٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الشارع الكوردستاني يدعو الحكومة العراقية الجديدة لتجنب تكرار سياسة المالكي مع الاقليم

المصدر: KDP.info
عاصمة اقليم كوردستان- ارشيف

أربيل-  KDP.info/ اعلن مواطنون كورد عن تفاؤلهم بتنحي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي وتكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، واكدوا على ضرورة أن تكون مشاركة الكورد في العملية السياسية مشاركة حقيقية، مطالبين بغداد بانهاء الحصار الاقتصادي على الاقليم.

وقال المواطن جزا محمود (35)عاما الذي يعمل سائق اجرة في العاصمة اربيل لموقع KDP.info  "نحن نريد ان نكون شركاء حقيقين في العراق، حكومة المالكي كانت مثل نظام صدام حسين هددت الشعب الكوردي وفرضت عليه الحصار، لكن اهم شيء هو اعتراف بغداد بعودة المناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم الى كوردستان بشكل رسمي".

فيما قالت المواطنة شيلان حسن (30عاما) وهي معلمة في احدى مدارس اربيل، إنه "يفترض ان تنهي بغداد حصارها الاقتصادي الذي فرضته منذ اكثر من سبعة اشهر على كوردستان، وان ترسل رواتب الموظفين في الاقليم ومستحقات الاقليم، لان المالكي انتهى اذان على من يخلفه ان لا يعيد سياسته مع كوردستان لان مصيره سيكون مثل مصير المالكي".

بدوره قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ابراهيم سمو في تصريح خاص لموقع KDP.info  "إن لم تستفد الحكومة القادمة من اخطاء حكومة المالكي ولم يستفد من المجتمع الدولي الذي يطالب بتاسيس حكومة شراكة وطنية في العراق، ولم يكن فيها حقوق السنة والكورد محفوظة، فإنها ستفشل بالتأكيد في ادارة العملية السياسية من جديد".

واضاف سمو أن "الطريق الوحيد امام رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي هو الاعتراف الكامل بكافة حقوق الكورد والتي كانت قبله موقع نزاع بين اربيل وبغداد، وكذلك حقوق السنة".

واشار الى أن "التفاوض على تشكيل الحكومة سيكون صعبا، لكن وحدة الشعب الكوردي وموقف العالم الموحد ازاء دعمه، اضافة الى تجربة الاقليم الناجحة في التعايش السلمي والتطور الاقتصادي والسياسي، هي من اهم نقاط القوة لدى الكورد في العملية السياسية القادمة في العراق".

من جهته، قال النائب عن الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان كوردستان خلف احمد لموقع KDP.info إن "الواقع السياسي لحكومة حيدر العبادي سيكون مختلفا عن ما كان عليه في عهد نوري المالكي، الموقف الكوردي اصبح قويا الان في العراق، وقوات البيشمركة هي القوات الوحيدة في العراق التي تدافع عن هذا البلد ضد ارهابيي داعش".

دلشاد حسين

أخبار ذات صلة