٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

(PDK-S) يشيد بقوة البيشمركة ويبدي دعمه ومساندته لمواجهة داعش

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- KDP.info/  أشاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا بقوة البيشمركة الأبطال، معربا عن دعمه ومساندته ووقوفه خلف قيادة الإقليم في مواجهة الأخطار المحدقة بـالشعب الكوردي، ومستنكرا المجازر التي تعرض لها الكورد الإيزيديين في شنكال وتعرضهم لعمليات تطهير عراقي على يد تنظيم داعش الإرهابي.

وجاء في بلاغ اللجنة المركزية للحزب وتلقى موقع KDP.infoنسخة منه "عقدت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، اجتماعها أواسط شهر آب 2014 على مدار يومين متتاليين، مستعرضة أوضاع الحزب بمختلف جوانبه التنظيمية والسياسية والإعلامية".

وأضاف البلاغ "استعرضت اللجنة المركزية واقع المعارضة السورية وفي مقدمتها الائتلاف، حيث رأوا إنها تعاني خللاً بنيوياً نتيجة تباين المواقف بين تياراته المختلفة إلى جانب الارباك في المواقف إزاء الشعب الكوردي وقضيته القومية، لذا دعا الرفاق جميع القوى والشخصيات المنضوية تحت لوائه إلى ضرورة التماسك ورص الصفوف وصولاً إلى وحدة الرؤية والخطاب السياسي إزاء القضايا المصيرية في البلاد ومنها قضية شعبنا الكوردي، والالتزام بالوثيقة المبرمة بينهم والمجلس الوطني الكوردي كونها تشكل ارضية مناسبة للبناء عليها وتطويرها وفق مقتضيات المصلحة العامة".

وأشار البلاغ إلى "الأحداث والتطورات الجارية في كوردستان ومناطق شنكال من قبل منظمة داعش الإرهابية، والعمل على تقويض التجربة الديمقراطية فيه من خلال هجماتها المتتالية على حدود كوردستان"، مشيدا "بقوة واقتدار البيشمركة الأبطال وحكمة الرئيس مسعود بارزاني قائد حركة التحررية الكوردية"، معلنا عن التضامن الكامل معهم، داعياً "الجميع إلى تحمل أعباء المسؤولية التاريخية تجاههم".

كما أشار البلاغ إلى "جهود الرفاق في مختلف المواقع لوقفتهم الشجاعة مع أخوتهم الكورد النازحين وتقديم يد العون والمساعدة لهم رغم الظروف المعيشية الصعبة، وبالرغم من مضايقات أسايش (ب ي د) ومنعهم من استمرار مهمتهم الإنسانية النبيلة"، معربا عن تقدير اللجنة "للجهود الدولية المبذولة لمناهضة داعش ووقوفهم إلى جانب قيادة الاقليم برئاسة الأخ مسعود بارزاني وبيشمركته الأبطال في حربهم ضد الارهاب والمنظمات الارهابية"، مطالبا "الأسرة الدولية العمل على تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم، ومنع داعش من تنفيذ مخططاته الإجرامية بحق أبناء أقدم ديانة عرفتها الإنسانية على وجه الأرض".

ورفضت اللجنة المركزية في بلاغها "جميع قرارات ومراسيم الهيمنة الصادرة من الإدارات الذاتية لحزب الاتحاد الديمقراطي ومسلحيه ومحاولاتهم المتكررة مصادرة الحياة السياسة في المناطق الكوردية، والتي تساهم في توتير الأجواء وزيادة الشرخ والانقسام لدى الشارع الكوردي وتسبب حالة عدم الاستقرار وتزيد من هجرة الكورد وترك مناطق سكناهم لصالح القادمين الجدد".

وأبدت اللجنة "استنكارها وعدم رضوخها للهيمنة من أي طرف"، وذكرت بأن "هذه الممارسات الكيدية، والقرارات الخاطئة تخدم النظام الدكتاتوري فحسب وتساهم في ديمومته، وهي تسيء لوحدة الصف والموقف الكورديين، وتقربنا من حافة الصراع الكوردي- الكوردي"، داعيا إياهم إلى "الرجوع عن مواقفهم السابقة وإلغاء كافة هذه القرارات الاجراءات التعسفية بحق أبناء شعبنا وحركته السياسية، والعمل الفوري لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ومنهم الرفيق القيادي حسين إيبش وباقي رفاق وكوادر حزبنا والكف عن حشر الحركة السياسية الكوردية في زوايا محرجة وملاحقة نشطائها وممارسة شتى صنوف الترغيب والترهيب ضدهم".

إعداد: عماد برهو

أخبار ذات صلة