كاوى أزيزي: إدعاء (ب ي د) بناء الأمة الديمقراطية يشبه إسلام داعش تجاه المسلمين
__2014_08_18_h13m37s25__SR.jpg)
هولير- خاص- KDP.info/ صرح عضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا كاوى أزيزي بأن إدعاء حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) الذي ينسب لنفسه بناء الأمة الديمقراطية يشبه الى حد بعيد اسلام تنظيم داعش تجاه المسلمين الآخرين.
وقال أزيزي في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "قيام اسايش حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) باعتقال رفيقنا أحمد شيخي، الذي قام بعمل طوعي إنساني لمساعدة المنكوبين من أهلنا في شنكال، لهو دليل على ضيق صدر هذه المنظمة وعدم قبولها للآخر، ولا تستطيع العمل في أجواء تسودها حرية العمل والنشاط والرأي الآخر، بل تفرض نفسها بقوة السلاح والعنف والاعتقال والأساليب غير الديمقراطية، وهذا دليل إفلاسها السياسي والعمل فقط لمصلحة حزبية ضيقة وشق الصف الكوردي، وتغيير اتجاه ثورتنا الديمقراطية باتجاه العنف والتسليح".
وأوضح أزيزي "إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ندين هذا العمل الجبان، ونرفضه بشكل قاطع، ونذكرهم بأنهم هم من يلغون مستقبلهم في غربي كوردستان كحركة سياسية طبيعية، وسيذهبون مع من أتى بهم الى الساحة الكوردية في سوريا".
وأضاف أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا موجود في قلوب الآلاف من مواطني غربي كوردستان، وله زخمه الجماهيري والمعنوي لدى شرائح واسعة من مواطني كوردستان سوريا، وما الأعمال اللاديمقراطية من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤسساته العسكرية، الاسايش وقوات الحماية الشعبية (ي ب ك) ضد حزبنا، لن يثنينا عن توجهنا الثوري والديمقراطي والقومي الكوردي على نهج البارزاني الخالد، وهذه الاعمال اللامسؤولة لا تزيدنا إلا قوة واصرارا بأننا على طريق الصواب".
يذكر أن مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) اعتقلوا أمس الأحد، عضو اللجنة الفرعية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا احمد شيخي، في مدينة ديريك، بحجة جمع تبرعات لنازحي شنكال الذين فروا من بطش تنظم داعش الى غربي كوردستان ليعودوا عبر معبر سيمالكا الى اقليم كوردستان.
واحمد شيخي هو مدرس في قرية قولدومان بمدينة ديريك بريف قامشلو، وهو عضو اللجنة الفرعية لحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.
حوار: عماد برهو




