فيصل يوسف: نسعى لتمثيل عادل للمكون الكوردي في الحكومة المؤقتة الجديدة

غربي كوردستان- خاص KDP.info/ صرح عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي فيصل يوسف أن مجلسه يسعى إلى تمثيل عادل للمكون الكوردي خلال تشكيل الحكومة السورية المؤقتة الجديدة.
وقال يوسف في تصريح خاص لموقع KDP.info "نحن بانتظار المشاورات التي ستجري بيننا وبين الائتلاف حول المناصب والوزارات المحتمل اسنادها لمرشحي المجلس الوطني الكوردي، وبعد ذلك سيتم تسميتهم من قبلنا".
وأضاف "نسعى في المجلس الوطني الكوردي أن يكون التمثيل عادلا للمكون الكوردي في تشكيل الحكومة الجديدة، وليس لدينا حد أدنى أو أقصى لنسبة الكورد في الحكومة الجديدة، لكن إلى الآن لم ندخل في المشاورات مع الائتلاف بخصوص مشاركة الكورد في الحكومة السورية المؤقتة الجديدة".
وبخصوص اللقاء الذي جمع المجلس الكوردي وهيئة التنسيق الوطنية، قال يوسف إن "لقاءاً جرى بين الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي مع المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في مدينة قامشلو غربي كوردستان، بناء على طلبهم، لبحث سبل تحسين العلاقات الثنائية والعمل المشترك".
وأوضح أن "وفداً من المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية، والذي ضم كلا من: صفوان عكاش، زكي خرابة، آصف دعبول، زيتون الزركان، وعلي السعد، قد زار مدينة قامشلو بتاريخ الـ15 من شهر آب الجاري، والتقى بوفد الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، المكون من: نصر الدين ابراهيم، سعيد ناسو، ابراهيم برو، فيصل يوسف، احمد سليمان، مصطفى مشايخ، ومحمد اسماعيل، حيث عقد اللقاء في مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا".
ولفت يوسف إلى أن "اللقاء جاء بطلب من هيئة التنسيق الوطنية، وتم بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية بين الطرفين والعمل المشترك، وتقرر أن يكون هناك لقاء آخر بعد مناقشة المقترحات من قبل وفد الهيئة".
وأستطرد قائلا إن "المجلس الوطني الكوردي، اجتمع لاحقاً، واعلموا هيئة التنسيق بجهوزيتهم للاجتماع، والبحث في الموضوعات التي كانت مدار الحوار في الاجتماع السابق".
وأكد عضو الأمانة العامة أن "أهم العقبات التي تقف حجر عثرة أمام وحدة المعارضة الوطنية السورية، والخلافات القائمة بين المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، الذي هو جزء من هيئة التنسيق، وسبل حماية السلم الأهلي".
حوار: عماد برهو




