سيناتور سابق: آن الوقت لدعم إستقلال كُوردستان

أربيل - KDP.info- يوم بعد يوم تتعالى الأصوات في واشنطن ومن أعلى المُستويات السياسية والإعلامية لدعم حق الكُورد في أن يكون لهم دولة خاصة بهم، وأصبح موضوع الإستقلال الكُوردي حديثا بارزا يتناوله الكثيرون في الولايات المتحدة في ظل وضع أمني مُتدهور في العراق بعد الأحداث الأخيرة وبعد تضحيات كبيرة قدمها الكُورد في سبيل حريتهم.
ولا يُخفى تطرُق هؤلاء الخبراء والإعلاميين الأمريكيين للجانب الإستراتيجي الهام لقيام دولة كُوردية بالنسبة للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وما ستُظهره الدولة الكوردية الجديدة من جوانب إيجابية في التعايش والتسامح بعد أن برهن الكُورد على ذلك في ظل حكم ديمقراطي يعيشه إقليم كُوردستان منذ سنوات الحكم الذاتي.
وضمن تغطيتها المستمرة للاحداث الاخيرة، جاء في المواقع والوسائل الاعلامية:
محطة السي ان ان:
(لماذا يتعين على الولايات المتحدة دعم إستقلال الكُورد) كتب السناتور الأمريكي سين كونارد الذي شغل هذا المنصب من عام 1989 إلى 2007 عن ولاية مونتانا، قائلا: على مدى السنوات الثَماني الماضية كنت على صداقة واحترام لشعب كُوردستان، وشهدتُ على نحو مباشر نضالهم من أجل الحرية ورغبتهم لأن يُصبحوا أمة مستقلة وحرة، ورأيت أيضا كيف أن الولايات المتحدة كانت مصدر إلهام للشعب الكوردي و كيف أن تاريخ أمتنا نحن قد ألهمت قادتهم للسعي للحكم الذاتي من جمهورية العراق و السعي للرخاء بتعزيز الحرية و التحرر ضمن حدودهم. تزخر كُوردستان اليوم بأمن و استقرار داخلي و هي تعكس المبادئ الأمريكية الأساسية في الإندماج و التسامح. كُوردستان هي أحد الأماكن القليلة في المنطقة حيث يعيش المسلمون ، المسيحيون و اليهود جنبا إلى جنب بحرية و هناء من دون خوف من القمع أو الإستعباد. يتطور في كُوردستان اقتصاد مُتنوع و قوي بإلإعتماد على المصادر الطبيعية و الزراعية، السياحة و الصناعة جميعها بجُهد و مُثابرة من الشعب الكوردي و برُوز للطبقة الوسطى.
يُناضل الشعب الكُوردي لأجل الإستقلال و حق الحكم الذاتي لأجيال، كانوا لمرات عديدة قريبين من ذلك لكن قُسموا على يد القوة العالمية الخارجية ، تحملوا الفظائع و دفعوا ثمن الحرية و لذلك حان الوقت أن تفتح الولايات المتحدة عيونها على هذه التضحيات و تُنفذ واجبها الأخلاقي بدعم شعب كُوردستان و تطلعاتهم نحو الحرية و السيادة القومية. صحيح أن مُوقع كُوردستان و المصادر الطبيعية تجعلها شريكا استراتيجيا مُغر للولايات المُتحدة و حلفائنا لكن مثل هكذا اعتبارات استراتيجية و سياسية لا ينبغي أن تُوضع في صدارة عمليات إتخاذ القرار، عوضا عن ذلك يتعين علينا دعم إستقلال كُوردستان لأن ذلك هو الصواب و لأن امريكا يتعين عليها و يجب أن تبقى منارة لأولئك الساعين للحرية. لأجيال شق شعب كُوردستان طريقهم عبر ظلام الإستبداد و التضحية بشجاعة و إصرار. لقد حان الوقت اليوم لكي تقف امريكا و تعرب عن دعمنا و تقدم مساعدتنا الكاملة في الوقت الذي يسعون فيه للخروج من الظلام و العثور على الهناء و الراحة في وطنهم الجديد – جمهورية كُوردستان المُستقلة.
موقع أمريكان ثينكر:
(قضية لأجل كُوردستان) كتب بروس ولكير: سنكون أذكياء إن أعدنا النظر بشكل كامل في إستراتيجيتنا بالتعامل مع الكورد و دعمنا للرغبة الكُوردية الأشمل في وطن مُستقل.لقد عانى الكُورد من أنواع مُختلفة من الإستعمار الإقليمي، إن الكُورد هم أكثر تسامحا دينيا من معظم المُسلمين و يقاومُون التطرف الإسلامي. كلُ ما يُريده الكُورد هو أن يكونوا قادرين على العيش في وطنهم بعد آلاف من السنين تحت حكم آخرين و يعيشوا بسلام مع جيرانهم. كُوردستان الحرة هذه ستُوضح بأن دعمنا للأمم التي تُظهر تطلعات معاناة طويلة لشعوب قد حُرمت ظلما من دُولهم لهو مبدأ كوني و ليس مطبقا على إسرائيل على نحو حصري. من الممكن أحيانا في السياسة الخارجية أن تقوم بالشيء الصحيح و الذكي في وقت واحد، إن المساعدة في نشوء كُوردستان سيحقق الأمرين معا.
موقع جوريست:
(كُوردستان، حان الوقت للإيفاء بوعد قديم عمره 95 عاما) كتب مايكل ج كيلي وهو أستاذ القانون في جامعة كريتون ومؤلف كتاب أرواح حلبجة صدام حسين والإبادة الجماعية للكُورد، وقال: يمتلك الكُورد مثلا أقدم من بلادنا "ليس لدى الكُورد من أصدقاء سوى الجبال" حان الوقت اليوم لواشنطن كي تُبدل سياستها المتعلقة بعراق مُوحد و تدعم الإستقلال الكُوردي ، لقد حان الوقت لنُظهر بأن لدى الكُورد صديق ما زال يقف بجانبهم.منذ عام 2003 قد فضلت الولايات المتحدة دولة عراقية مُوحدة على أساس فيدرالي في تقاسم السلطة وليس استقلال كُوردستان. لقد حان الوقت للتخلي عن هذه الفكرة البالية. فقد تبدلت الوقائع على الأرض بشكل خطير و يجب أن تتماشى السياسة الخارجية لأمريكا المتعلقة بالعراق مع هذا الواقع الجديد.
ستكون كُوردستان المُستقلة ساحة ذات أهمية إستراتيجية للدبلوماسية الخارجية الأمريكية و السياسة الدفاعية في الشرق الأوسط و ستؤسس للاعب جديد في المنطقة على المسرح الدولي.
متابعة وبحث: تمر حسين ابراهيم-ش.م




