٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الاتحاد الاوربي يسمح للدول الأعضاء بتسليح اقليم كوردستان

المصدر: KDP.info
أفراد من البيشمركة الكوردية التي تقاتل المتشددين

بروكسل- رويترز- KDP.info/ أعطى الاتحاد الاوربي الضوء الأخضر لحكومات الدول الاعضاء لإرسال أسلحة وذخائر إلى اقليم كوردستان الذي يقاتل مسلحي الدولة الاسلامية بشرط موافقة السلطات العراقية.

ورحب وزراء خارجية الاتحاد الذين يعقدون اجتماعا طارئا في بروكسل حول أزمتي العراق وأوكرانيا بقرار بعض الحكومات في الاتحاد الأوربي بإرسال أسلحة استجابة لنداء من رئيس الإقليم مسعود بارزاني.

وتقدم الولايات المتحدة الأسلحة بالفعل لمقاتلي البيشمركة الذين يكافحون لوقف تقدم مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية، وقالت فرنسا وجمهورية التشيك إنهما سترسلان أسلحة إلى الكورد، فيما قالت بريطانيا وهولندا إنهما ستدرسان ذلك.

وقالت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي مثل السويد والنمسا إنهما لن ترسلا أسلحة لكن الاتحاد الأوربي تجنب الخلاف الذي أدى إلى انقسام الاتحاد الذي يضم 28 دولة العام الماضي حول تسليح مقاتلي المعارضة في سوريا، وتخشى بعض دول الاتحاد من سقوط بعض الأسلحة التي قد ترسل إلى المنطقة في أيدي مسلحي الدولة الإسلامية.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوربي في بيان إنهم اتفقوا على أن شحنات الأسلحة للكورد العراقيين "ستتم وفقا لقدرات الدول الأعضاء وقوانينها الوطنية وبموافقة السلطات الوطنية العراقية".

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن برلين ستذهب إلى أقصى حدود ما هو "مشروع وممكن من الوجهة السياسية" وإن ذلك سيصير أوضح بعد زيارته لبغداد وإقليم كوردستان في مطلع الأسبوع القادم.

وقال مسؤولون أمريكيون وأوربيون إن الولايات المتحدة طلبت من الدول الأوربية تزويد القوات في إقليم شبه بالأسلحة والذخيرة.

وقال شتاينماير للصحفيين في بروكسل "القوات (البيشمركة الكوردية) لديها بشكل عام معدات من حقبة الحرب الباردة وإذا قررت دول منفردة إرسال أسلحة فإننا نتطلع إلى دول أوربا الشرقية أعضاء الاتحاد الأوربي خصوصا فيما يتعلق بالذخيرة وتعويض مخزونات الذخيرة هناك".

وقالت جمهورية التشيك إنها قد تبدأ في إرسال أسلحة نارية وذخيرة لاقليم كوردستان في نهاية أغسطس آب، بينما قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن بلاده أرسلت طائرتي شحن عسكريتين للعراق للمساعدة في توصيل الأسلحة للكورد، مؤكدا أن كندا مستعدة لتقديم مساعدات أخرى للبيشمركة، وأن طائرتي نقل من القوات الجوية في طريقهما إلى العراق مع طاقم يتألف من 30 عسكريا.

وقال الاتحاد الاوربي انه سيبحث أيضا كيفية منع مسلحي الدولة الاسلامية الذين اجتاحوا بعض حقول النفط في سوريا والعراق من الاستفادة من مبيعات النفط، كما دعا الى اجراء تحقيق سريع في انتهاكات حقوق الانسان في سوريا والعراق قائلا ان بعضها ربما يصل الى حد ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

أخبار ذات صلة