٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

سياسي: توجه داعش نحو الاقليم مؤامرة دنيئة من اعداء الكورد

المصدر: KDP.info

اربيل-خاص-KDP.info/ اعتبر السياسي الكوردي حسين نعسو ان استهداف تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لاقليم كوردستان عقب سيطرته على مدينة الموصل ومناطق اخرى في العراق، واستهداف الكورد الايزيديين في شنكال، ليس إلا مؤامرة دنيئة من اعداء الكورد للنيل من تجربتهم الديمقراطية.

وقال نعسوفي تصريح خاص لموقع KDP.info إن "توجه داعش نحو الاقليم بهجومه الهمجي والبربري على الكورد الايزيديين في شنكال وارتكابه جرائم ضد الانسانية بحقهم، ليس إلا مؤامرة دنيئة من اعداء الكورد للنيل من تجربة اقليم كوردستان الديمقراطية، والغاية منها هي النيل من شخصية الرئيس بارزاني وتاريخه النضالي وتشويه صورة البيشمركة".

ورأى نعسو أن "حكومة المالكي تواطأت وسلحت داعش بطريقة بعيدة عن الشبهات وذلك للضغط على اقليم كوردستان واجباره على قبول الولاية الثالثة له"، مستطردا أن المالكي "لم يكتف بممارسة الضغط الاقتصادي على الاقليم من خلال قطع رواتب الموظفين والامتناع عن منح الاقليم حصته من الموازنة، فلجأ الى الاستعانة بداعش الذي كشر عن انيابه بهجومه الهمجي والبربري على الكورد الايزيديين في شنكال وارتكابه لجرائم ضد الانسانية بحقهم، هذه ليست إلا مؤامرة دنيئة من اعداء الكورد".

واستشهد نعسو بالمثل القائل "رب ضارة نافعة"، موضحا أن "شبكة العلاقات الدبلوماسية التي استطاعت قيادة الاقليم بحنكتها السياسية بناءها وما يسود الاقليم من روح التسامح بين الاديان والاقوام والتي تشكل بقعة ضوء في ظلام دامس ادى باصدقاء الشعب الكوردي وعلى راسهم الولايات المتحدة الامريكية الى التدخل وتوجيه ضربات موجعة الى التنظيم الارهابي داعش ومنعه من الزحف نحو اربيل، وقيام وزير خارجية فرنسا بزيارة اربيل وابداء استعدادهم لتقديم الدعم والمساندة لكوردستان في حربه ضد الارهاب والطلب من الاتحاد الاوربي بضرورة تسليح الاقليم، ومسارعة القوى الكوردية العسكرية من باقي اجزاء كوردستان، الى الدفاع عن ارضهم وعرضهم".

واضاف أن "المالكي مني بالهزيمة مرة اخرى لفشل خطته في اخضاع الاقليم لاسيما بعد تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة وابعاده من ذلك، والتعامل الدولي مع الاقليم والدعم العسكري لبيشمركة كوردستان أثار حفيظة المالكي، مما دفعه الى القيام بالانقلاب على الشرعية الدستورية والقيام بشبه انقلاب عسكري من خلال افلات عصاباته الميليشياوية الطائفية في بغداد والسيطرة على المرافق الحيوية ورفض الاعتراف بترشيح العبادي مدعيا ان كتلته هي الاكبر متناسيا انه في عام 2010 تولى سدة الحكم بعد قرار المحكمة الاتحادية القاضي بضرورة تكليف الكتلة النيابية الاكثر عددا وليس القائمة الانتخابية الفائزة باكبر عدد من المقاعد والتي كانت السبب في استبعاد اياد علاوي من تشكيل الحكومة".

واختتم نعسو قائلا "بالرغم من الهجمة الشرسة على الكورد الايزيديين وتقديمهم المئات من الشهداء والحاق ضرر اقتصادي كبير باقتصاد الاقليم، إلا ان كوردستان ستخرج منتصرة واكثر قوة واكثر قبولا لدى المجتمع الدولي المتحضر، وذلك لما بذلته من جهود ومقاومة بطولية في مقارعة الارهاب نيابة عن العالم اجمع".

جمال باكير

أخبار ذات صلة