الاتحاد الأوربي يسمح للدول الأعضاء منفردة بتسليح اقليم كوردستان

بروكسل- رويترز- KDP.info/ على الرغم من فشل الاتحاد الأوربي في الاتفاق على موقف مشترك بشأن توريد أسلحة لاقليم كوردستان الذي يقاتل متشددي تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه ترك الباب مفتوحا امام كل دولة عضو منفردة لارسال الأسلحة.
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني طلب من المجتمع الدولي الأحد الماضي زويد الكورد بأسلحة لمساعدتهم في القتال ضد مسلحي الدولة الإسلامية (داعش)، الذين أثار تقدمهم صوب الشمال قلق القوى العالمية.
واعطى سفراء دول الاتحاد الأوربي خلال اجتماع استثنائي الضوء الأخضر للحكومات بشكل فردي لإرسال أسلحة بموجب شروط محددة، وقال متحدث باسم كاثرين أشتون منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي "علم (السفراء) بالطلب العاجل من قبل السلطات الإقليمية الكوردية لبعض الدول الأعضاء لتقديم الدعم العسكري وأكدوا على ضرورة النظر في هذا الطلب من خلال تنسيق وثيق مع السلطات العراقية".
وقال دبلوماسيون إن فرنسا وإيطاليا وجمهورية التشيك من بين الدول التي تؤيد توريد الأسلحة، فيما أثار وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير في وقت سابق إمكانية إرسال مساعدات عسكرية الى الحكومة العراقية قائلا انه سيناقش اتخاذ مزيد من الخطوات مع الشركاء الأوربيين.
ونشطت أيضا المفوضية الأوربية مركز التنسيق للاستجابة الطارئة بالاتحاد الأوربي لتتمكن من تنسيق المساعدات نيابة عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي وهو ما يسمح بتسليم المساعدات بطريقة أكثر كفاءة للاجئين داخل العراق.
وقال سباستيان برابانت المتحدث باسم أشتون إن الهيئة الدبلوماسية للاتحاد الأوربي ستجري محادثات مع جيران العراق قبل وضع خيارات لمزيد من عمل الاتحاد الأوربي للمساعدة في الأزمة.
وأضاف برابانت أن سفراء الاتحاد الأوربي دعوا إلى تقديم دعم إنساني دولي عاجل للاشخاص الذين نزحوا من ديارهم بسبب الصراع ورحبوا بالجهود الأمريكية لوقف تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي زار العراق الأحد الفائت إلى عقد اجتماع عاجل لوزراء خارجية الاتحاد الأوربي استجابة للمناشدات الكوردية للمساعدات الإنسانية وطلب الأسلحة، كما دعت إيطاليا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد إلى اجتماع ايضا، ولم يتخذ السفراء قرارا بشأن مثل هذا الاجتماع لكن دبلوماسيين قالوا إنه قد يعقد الأسبوع المقبل.




