كاتب سياسي: قرار رفع علم كوردستان بجبهات القتال دعوة خالصة لاحترام أهالي الشهداء

اربيل-خاص-KDP.info/ قال الكاتب السياسي الكوردي عبد القادر هوري اليوم الثلاثاء إن قرار رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني القاضي برفع علم كوردستان فقط في جبهات القتال يعبر عن دعوة خالصة إلى احترام أهالي الشهداء الذين ضحوا من اجل كوردستان.
وصرح هوري لموقع KDP.infoقائلا إن "قرار رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني القاضي برفع راية كوردستان فقط في جبهات القتال يعد تعبيرا عن دعوة خالصة إلى احترام أهالي الشهداء الذين ضحوا من اجل كوردستان أرضا وشعبا، لا من اجل مكاسب فئوية او حزبية ضيقة".
ونوه بأن "بعض الفصائل الكوردستانية كانت تبرز دور قواتها عندما كانت المعارك حامية الوطيس مرددة شعارات حزبها، بتنا نرى على صفحات التواصل الاجتماعي صور معلق عليها بأنها لفهود الحزب الفلاني في جبهات القتال، وكأن هذه الحرب للدعاية الحزبية من خلال رفع الشعارات على حساب الراية الجامعة وهي راية كوردستان".
وعن الدعم الكوردي والدولي للبيشمركة، قال هوري إن "الهجمات الجوية أتت ثمارها من جهة، ودعم القوى الكوردستانية للبيشمركة من جهة ثانية كان سببا في ميلان الكفة لصالح قوات البيشمركة، حيث تم تحرير احدى اهم النقاط الاستراتيجية وهي مخمور".
ورأى أنه "كان من المفترض من الزعامات السياسية الكوردستانية أن تبادر الى جعل كل المؤسسات والعاملين في المؤسسات السيادية والإدارية، موالين للبيشمركة وتراب وشعب كوردستان بالدرجة الاولى"، مبديا أسفه لأن "بعض الكورد يضعون الخطط عبر أجندات رخيصة لأضعاف شركائهم في المصير، في الوقت الذي يقف فيه العالم الى جانب كوردستان وشعبها في مواجهة الإرهاب".
وأشار هوري إلى أن "تقدم تنظيم الارهابي داعش على جبهات البيشمركة في شنكال ومخمور كشف الترهل الذي أصاب مؤسسة سيادية الا وهي مؤسسة البيشمركة"، ورأى أنه "كان على المواطنين أن يحرسوا بلداتهم وقصباتهم من القوى المعادية، وأن يقوموا بأعمال داعمة كالتبرع بالدم والوقوف بوجه الطابور الخامس، وأن يتركوا مسالة القتال بيد البيشمركة".
ودعا "القيادات الحزبية والرسمية الى مراجعة الخلل الذي حدث عندما تقدم تنظيم داعش الارهابي في بعض الجبهات، ومحاسبة المقصرين"، مستطردا بالقول "عندما برز التهديد المباشر للكوردستانيين بات واوضحا أن الموضوع ليس ضد طرف كوردي لوحده، وهنا دخل الدعم الحزبي ووقف الجميع صفا واحدا، وبخاصة بعد أن تم تهجير وقتل السكان المدنيين من الكورد الايزيديين في شنكال على أيدي داعش".
جمال باكير




