٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

المجلس العسكري يطالب المجتمع الدولي بحماية اللاجئين السوريين ومواطني إقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

اسطنبول-  خاص- KDP.info/  أدان المجلس العسكري الأعلى للثورة السورية، ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وهجماتها الأخيرة على العراق، مطالباً المجتمع الدولي بحماية اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان والعراق، ومواطني إقليم كوردستان العراق.

وبخصوص ما تم في اجتماع المجلس العسكري الأعلى يومي 9- 10 آب، أكد عضو المجلس العسكري الأعلى يلماز سعيد في تصريح خاص لموقع KDP.info"أن يتوجه بالتقدير لمقاتليه البواسل في حربهم ضد الإرهاب والتطرف المتمثل بتنظيم الدولة الإسلامية، ويشيد بنضالهم ضد نظام الأسد الإجرامي في سبيل استرداد حرية الشعب السوري وحقوقه المسلوبة، كما يؤكد لهم سعيه الحثيث من أجل تأمين الدعم اللازم لهم على الرغم من تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجبه".  

وأضاف "المرحلة الحالية والقادمة تقتضي رفع سوية العمل والارتقاء به، كما السعي لتوحيد الجهود ورص الصفوف والانفتاح على القوى العسكرية والثورية العاملة فعلياً في الداخل السوري، والتي تتشارك معه في أهدافه المعلنة، وأهمها تحرير سوريا من كافة القوى المتطرفة والأجنبية والميلشيات الطائفية العابرة للحدود".

وقال سعيد إن "المجلس العسكري الأعلى، وفي إطار سعيه للتكامل بين العمل العسكري والعمل السياسي تحت مظلة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اتخذ جملة من القرارات بخصوص العمل في المرحلة القادمة".

وبخصوص الأوضاع الأخيرة في لبنان، قال عضو المجلس العسكري الأعلى إن "سلامة وأمن السوريين في لبنان هي مسؤولية الحكومة اللبنانية بالمقام الأول، كما أنها مسؤولية المجتمع الدولي ممثلاً بمنظماته الدولية، وما نلحظه من قيام بعض الجهات في لبنان الشقيق بتوتير الأوضاع والدفع باتجاه انتهاك حقوق أهلنا والتعرض لسلامتهم؛ لا يخدم مصلحة شعبنا ولا الشعب اللبناني الشقيق".

وطالب الحكومة اللبنانية بـ"وقف عبور ميليشيات حزب الله إلى الأراضي السورية ومشاركتها نظام الأسد المجرم في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تجاه الشعب السوري، مما يتسبب بانعكاسات سيئة على دولة لبنان الشقيقة".

وفي سياق رده على سؤال إزاء الهجمات الإرهابية الأخيرة لتنظيم داعش على مدن ومناطق العراق، ذكر القيادي في المجلس العسكري الأعلى أن "الائتلاف الوطني والجيش الحر كانا أول من أشار إلى جرائم تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية ضد الشعب السوري، وكان الجيش الحر أول من حارب هذا التنظيم الإرهابي بإمكانياته المحدودة ودون أن يتلقى الدعم المناسب لحجم المهام والأعباء، مما تطلب تضحيات كبيرة بالأرواح".

وختم عضو المجلس العسكري الأعلى يلماز سعيد حديثه بـ"دعوة الدول الصديقة لتحمل مسؤولياتها بشكل فوري، والعمل على تقديم كل الدعم اللازم للجيش الحر الذي يخوض حربه بضراوة وعلى عدة جبهات في سوريا ضد الإرهاب والتطرف المتمثل بتنظيم الدولة الإسلامية"، وطالب في الوقت نفسه "المجتمع الدولي بحماية اللاجئين السوريين والمواطنين العراقيين، ومواطني إقليم كوردستان، والعمل على حماية جميع اللاجئين هناك باعتبار ذلك واجباً دولياً، آخذين بعين الاعتبار أن ما نلحظه من تقاعس من قبل المجتمع الدولي ومنظماته الدولية في هذا المجال، يشير إلى عجز لا تفسير ولا مبرر له".

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة