أردوغان الرئيس الـ12 لتركيا.. وفقاً لنتائج غير رسمية

أنقرة- الأناضول- KDP.info-فاز مرشح حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم للرئاسة رجب طيب أردوغان، برئاسة الجمهورية التركية، في أول انتخابات مباشرة عن طريق الشعب، وفقاً للنتائج الأولية.
وحصل أردوغان وفق النتائج غير الرسمية على أكثر من 50% من الأصوات، تلاه المرشح التوافقي لعدة أحزاب معارضة أكمل الدين إحسان أوغلو، ثم مرشح حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دمير طاش.
وتعتزم اللجنة العليا للانتخابات في تركيا غدا الاثنين، إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد اليوم، فيما تعلن اللجنة النتائج النهائية للجولة الأولى في منتصف من الشهر الجاري.
ودخل رجب طيب أردوغان، معترك السياسة عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، مع توليه رئاسة جناح الشبيبة في حزب السلامة الوطنية، وواصل مع رئاسة بلدية اسطنبول.
أسس أردوغان عام 2001 حزب العدالة والتنمية، الذي حل في المركز الأول في كل الانتخابات التي شارك فيها.
تولى أردوغان رئاسة الوزراء منذ عام 2003 وحتى 2014 بلا انقطاع، ولكنه بفوزه هذا أصبح أول رئيس منتخب لتركيا.
ووُلد أردوغان في 26 شباط/ فبراير 1954 لعائلة من ولاية ريزه، شمال شرق تركيا، وأنهى دراسته الثانوية، في ثانوية الأئمة والخطباء عام 1973. وأتم دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد والعلوم التجارية بجامعة مرمرة عام 1981.
لعب أردوغان دورًا في "اتحاد الطلبة الأتراك الوطنيين" خلال دراسته الثانوية والجامعية، وانتخب رئيسًا لجناح الشبيبة في حزب السلامة الوطنية في قضاء "بي أوغلو" عام 1976 ورئيسًا لجناح الشبيبة بولاية اسطنبول في العام نفسه عندما كان في الثانية والعشرين من عمره.
واصل العمل في الحزب حتى عام 1980، ثم عمل مستشارًا ومديرًا في القطاع الخاص، عقب إغلاق الأحزاب السياسية إثر انقلاب 12 أيلول/ سبتمبر 1980.
عاد أردوغان إلى معترك السياسة عام 1983 مع تأسيس حزب الرفاه، وفي عام 1984 أصبح رئيسًا لفرع الحزب في قضاء "بي أوغلو"، وتولى عام 1985 رئاسة فرع الحزب في ولاية اسطنبول وانتُخب عضوًا في اللجنة المركزية له.
رشحه حزب الرفاه لرئاسة بلدية اسطنبول، وحل في المركز الأول في انتخابات الإدارة المحلية التي جرت في 27 آذار/ مارس 1994 بعد حصوله على نسبة 25.19%، ليصبح رئيسًا للبلدية.
مثل أردوغان أمام المحكمة بسبب قراءته قصيدة شعرية في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1997، خلال إلقائه خطابًا بالمواطنين، وحُكم عليه بالحبس. وعقب الحكم عُزل من منصبه في رئاسة بلدية اسطنبول، وقضى أربعة أشهر في الحبس.
أُخلي سبيله في 24 تموز/ يوليو 1999، ليواصل عمله في المجال السياسي. وعقب تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/ أغسطس 2001 اختاره المؤسسون رئيسًا للحزب.
بعد إخلاء سبيله من سجن بينار حصار، في 24 تموز/يوليو 1999، استأنف نشاطه السياسي، وبعد تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/أغسطس 2001، تم انتخاب أردوغان زعيما للهيئة التأسيسية للحزب.
لم يتمكن أردوغان من الترشح في الانتخابات العامة التي شارك فيها حزبه لأول مرة، بسبب قرار المحكمة، وفاز الحزب آنذاك بالمرتبة الأولى بعد حصوله على 34.6% من أصوات الناخبين، في 3 تشرين ثاني/نوفمبر 2002.
بعد رفع حظر ترشح أردوغان، رشح نفسه للانتخابات العامة، في 9 آذار/مارس 2003، في محافظة سيرت، وأصبح نائباً في البرلمان عن ولاية سيرت التركية.
في 15 آذار/مارس 2003، تسلم رئاسة الوزراء الـ59 من رئيس الوزراء حينها عبد الله غول، وبقي رئيسا للوزراء لحين اجراء هذه الانتخابات.
ش.م




