٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كيري: حملة داعش المروعة ضد الايزيديين تنذر بارتكاب إبادة جماعية

المصدر: KDP.info
وزير الخارجية الامريكي جون كيري

واشنطن-KDP.info/ أكد وزير الخارجية الامريكي جون كيري أن حملة داعش المروعة ضد اليزيديين والمسيحيين تنذر بارتكاب إبادة جماعية، معتبرا أن السبيل الدائم والوحيد لوضع حد لداعش هو أن يوحد قادة العراق صفوفهم ويتكاتفوا من أجل تشكيل حكومة حاضنة وشاملة للجميع.

جاء هذا عقب كلمة للرئيس الامريكي باراك اوباما أعلن فيها السماح بالقيام بعمل عسكري موجه لداعش وتوفير مساعدات إنسانية ملموسة  للكورد الايزيدين والمسيحيين.

وقال جون كيري في بيان اطلع موقع KDP.info  عليه "لقد تصرف الرئيس أوباما على وجه السرعة وبصورة مناسبة وذلك بالسماح بالقيام بعمل عسكري موجه لداعش ومساعدة الكورد الايزيديين والمسيحيين".

وأوضح أن "الأخطار التي تحيق بمستقبل العراق لم تكن أكثر جلاء مما هي عليه الآن. وأزمة هذا اليوم توكّد بعمق هذه الأخطار. فحملة داعش المروعة ضد الأبرياء، بمن فيهم أبناء الأقليتين الأيزيدية والمسيحية، وأعمال العنف البشعة والموجهة تحمل في طياتها جميع الدلائل التي تنذر بارتكاب إبادة جماعية. وأي شخص يحتاج إلى تنبيه فهذا التطور يدق ناقوس الخطر".

وشدد كيري على أن "داعش لا تقاتل من أجل خير أهل السنة، وهي لا تحارب من أجل عراق أقوى. بل تحارب لتقسيم العراق وتدميره"، مستطردا أن "داعش لا تطرح شيئا لأيّ كان سوى الفوضى والعدمية والخبث الذي لا يرحم. ومع تكشف فصول هذه الأزمة الإنسانية المقرفة وتنامي طوابير الجوعى والمرضى يوميًا، لا توجد لدينا دقيقة واحدة يمكن إضاعتها".

وأكد أن "العالم لا يسعه أن يبقى مكتوف الأيدي ويتفرج على الأبرياء وهم يواجهون الموت المحتم. ونحن سنواصل التنسيق مع حلفائنا في المنطقة والأسرة الدولية لمساعدة العراقيين على التصدي لعقيدة داعش التي تشكل تهديدا خطيرا للعراق والمنطقة والولايات المتحدة".

واعتبر كيري أن "السبيل الدائم والوحيد لوضع حد لداعش هو أن يوحد قادة العراق صفوفهم ويتكاتفوا من أجل تشكيل حكومة حاضنة وشاملة للجميع بالسرعة الممكنة وفي إطار أحكام الدستور الخاص بهم، بما في ذلك اختيار رئيس للوزراء. وعلى زعماء العراق أن يجابهوا الأزمة الإنسانية والأمنية المتعاظمة بالإلحاحية التي تقتضيها. وعليهم عمل ذلك مدركين أن داعش ستجد حليفا غافلا غير مقصود نتيجة لأي تباطؤ أو تقاعس في العملية السياسية داخل العراق".

وأضاف أن "سلامة وأمن رجالنا ونسائنا في الخارج أمر أساسي بالنسبة لنا. وفي كل يوم نتعامل مع خيارات صعبة لإبقاء مواطنينا في أمان"، مضيفا "سأظل على اتصال وثيق مع السفير بيكروفت ونائب مساعد الوزير ماكغورك وفريقنا على الأرض، وسنعمل على ضمان أن موظفينا في أربيل وبغداد وفي عموم العراق في أمان".

جمال باكير

أخبار ذات صلة