الجالية الكوردية في الإمارات تدين "الجينوسايد" الذي يتعرض له الشنكاليون

أربيل- KDP.info/ أدان أبناء الجالية الكوردية في دولة الإمارات الكارثة الانسانية التي يتعرض لها الكورد الايزديون في جبل شنكال وداخل القضاء على أيدي تنظيم الدولة الاسلامية ووصفتها بالجينوسايد، وناشد الشعب الكوردي في أجزاء كوردستان الأربعة بالعمل كتفاً إلى كتف لمواجهة غزوات المرتزقة.
وجاء في بيان موقع من مجموعة من المثقفين والنشطاء الكورد من أبناء الجالية الكوردية في دولة الإمارات وتلقى موقع موقع KDP.info نسخة منه، "نتابع بقلق كبير ما يجري في إقليم كوردستان بعامة، وشنكال الأبية بخاصة، بعد سلسلة من هجمات التطهير العرقي التي بدأت في عدد من مدن غربي كوردستان، في: كوباني- الجزيرة- عفرين- واستهدفت بوحشية وبربرية أهلنا في منطقة شنكال، وباقي المدن والقصبات الكوردية في إقليم كردستان".
وأضاف بيان أبناء الجالية الكوردية في الإمارات "ندين ونستنكر هذه المجزرة المفتوحة بحق أهلنا، لاسيما ماتم بحق إيزيديي سنجار, بعد قتل أطفالهم وشيوخهم وشبابهم, وسبي حرائرهم, والإعلان عن بيعهن في سوق النخاسة أو الرق, وهو عمل ما بعد وحشي وبربري".
وناشد "أبناء وبنات شعبنا الكوردي في أجزاء كوردستان الأربعة بترك كل ما يحول دون تضافر الجهود، والعمل كتفاً إلى كتف لمواجهة غزوات داعش وأشباههم من المرتزقة الذين ينفذون أجندات الجينوسايد والإبادة الجماعية، بحق أبناء شعبنا الكوردي، ولا سيما أن جميعنا مستهدفون من قبل الحاقدين المسعورين، باستهداف إقليم كوردستان الذي يغيظ اسمه أعداء شعبنا باعتباره قِبلة الكورد وينال اعترافاً دولياً, وهو ما يفرض علينا جميعاً، تفهم تضاريس اللوحة, وإفشال المؤامرات التي تستهدف وحدتنا".
واعتبر البيان ان "إيقاف أي حملة إعلامية كوردية/ كوردية تأتي في مقدمة الأولويات المطلوبة منا جميعاً، وعلينا الحرص على ذلك، لاسيما أننا ندرك بأن الحرب الإعلامية السايكولوجية هي سلاح فتاك، والغرض منها شل إرادة المقاومة الكوردية الجبارة من قبل أبطالنا الذين يذودون عن كرامة شعب وأرض كوردستان وترابها".
وأضاف "نحيي القوات الكوردستانية الباسلة، من شرقي وشمالي وغربي كوردستان التي تحركت جنباً إلى جنب مع البيشمركة الأبطال, وهم يسطرون الملاحم الجبارة لدحر الدواعش، وأشباههم، وكل الفكرالظلامي الذي لامكان له في كوردستان، وهو استهداف في الصميم لحلم الدولة الكوردية، من أجل إلغائه".




