٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

أمريكا تضرب أهدافا لداعش في سنجار ومكين يعتقد أنها لن توقف التنظيم

المصدر: KDP.info
السناتور الجمهوري الأمريكي جون مكين

واشنطن- رويترز- KDP.info/ قالت القيادة الوسطى الأمريكية إن طائرات أمريكية قصفت مركبات عسكرية وأهدافا آخرى لمسلحين في ثاني يوم من الغارات الجوية الأمريكية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية التي تهدد الكورد الايزيديين في قضاء سنجار شمالي العراق.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن الهجمات تدخل في سياق الدفاع عن الأيزيديين "الذين يتعرضون لهجمات عشوائية".

وقامت مجموعة الطائرات بثلاث جولات قصف، بدأت الأولى في الساعة 11:20 بالتوقيت الشرقي (توقيت شرق الولايات المتحدة) باستهداف حاملتي أفراد مدرعتين كانتا تقصفان الأيزيديين قرب سنجار، تبعتها أخرى بعد عشرين دقيقة، مستهدفة المزيد من المركبات المدرعة لداعش.

ونفذت جولة القصف الثالثة بواسطة طائرة مقاتلة في الساعة الثالثة بالتوقيت الشرقي، طبقا للقيادة المركزية في ثاني يوم من حملة جوية أطلقها الجيش الأمريكي الجمعة، للدفاع عن الأيزيديين الذين تحاصرهم داعش قرب سنجار بعد سيطرتها على البلدة الأسبوع الفائت، ووقف تقدم داعش بعد بسط سيطرته على المزيد من المدن العراقية.

وأجاز أوباما للجيش الأمريكي يوم الخميس باسقاط مساعدات إنسانية من الجو للحيلولة دون حدوث ما وصفه "بابادة جماعية" للطائفة اليزيدية في العراق والقيام بضربات تستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية الذين سيطروا على أراض في شمال العراق في عملية محدود لحماية الأمريكيين العاملين في العراق.

من جهته، قال السناتور الجمهوري الأمريكي جون مكين وهو أحد المنتقدين بشكل متكرر للسياسة الخارجية لباراك أوباما بما في ذلك أسلوب معالجته للحرب في العراق وأفغانستان إن العمل المحدود للرئيس ضد تنظيم الدولة اِلإسلامية في شمالي العراق أثبت "عدم فهم أساسي لهذا الخطر"، ودعا لشن هجمات على مواقع الجماعة في سوريا.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مكين قوله إن الهجمات الجوية التي أجازها الرئيس غير كافية للتعامل مع خطر متصاعد لما تصفه الولايات المتحدة بأنه "أغنى وأقوى التنظيمات الإرهابية في التاريخ".

وبين أن "الهدف المعلن أي الذي أعلنه الرئيس هو إنقاذ حياة الأمريكيين وليس وقف تنظيم الدولة الإسلامية وليس تغيير ساحة القتال وليس منع تنظيم الدولة الإسلامية من نقل عتاد بشكل أبعد إلى داخل سوريا لتدمير الجيش السوري الحر، بوضوح رئيس الولايات المتحدة لا يقدر أن هذا ليس مجرد تهديد للقوات الأمريكية على الأرض أو حتى العراق أو كوردستان".

وأشار مكين وهو صوت جمهوري مؤثر في السياسة الخارجية إلى أنه يفضل إرسال مراقبين للحركة الجوية إلى العراق لتحديد الأهداف المحتملة للضربات الجوية بالإضافة إلى ارسال معدات عسكرية ثقيلة إلى اربيل عاصمة إقليم كوردستان.

وأضاف أنه يعتقد إن الغارات الجوية الأمريكية لابد من تمديدها إلى "الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا"، مستطردا أن الدولة الإسلامية "أزالت الحدود بين العراق وسوريا" ومع ذلك فإن أوباما "تقاعس حتى الآن حتى عن الإشارة إلى سوريا".

أخبار ذات صلة