٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كلينتون تعترف: نحن من أسس "داعش"

المصدر: KDP.info

 

اسطنبول- وكالات- KDP.info- فجّرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها أطلقت عليه اسم "خيارات صعبة"، مفاجأة من الطراز الثقيل، عندما اعترفت بأن الإدارة الأمريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المعروفة بـ"داعش"، لتقسيم منطقة الشرق الاوسط .

وقالت الوزيرة الأمريكية السابقة في کتاب مذکراتها الذي صدر في أميرکا مؤخراً: "دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وکل شيء کان على ما يرام وجيد جدا، وفجأه قامت ثورة 30 / 6 – 3 / 7 في مصر وکل شيء تغير خلال 72 ساعة" .
وأضافت: "تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013/7/5 ، وکنا ننتظر الإعلان لکي نعترف نحن وأوروبا بها فورا" .
وتابعت تقول " کنت قد زرت 112 دولة فى العالم.. وتم الاتفاق مع بعض الأصدقاء بالاعتراف بـ"الدولة الإسلامية" حال إعلانها فورا وفجأة تحطم کل شيء" .
وتابعت القول: "کل شيء کسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار، شيء مهول حدث!!، فکرنا فى استخدام القوة ولکن مصر ليست سوريا أو ليبيا، فجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبداً".
وتزيد "وعندما تحرکنا بعدد من قطع الاسطول الأمريکي ناحية الاسکندرية تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا يطلق عليها ذئاب البحر 21 ، وهي مجهزة بأحدث الأسلحة والرصد والتتبع، وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الأحمر فوجئنا بسرب طائرات ميغ 21 الروسية القديمة، ولکن الأغرب ان رادارتنا لم تکتشفها من أين أتت وأين ذهبت بعد ذلك، ففضلنا الرجوع مرة أخرى ازداد التفاف الشعب المصري مع جيشه وتحرکت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول والى الآن لانعرف کيف نتعامل مع مصر وجيشها".
وتقول كلينتون: " اذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا، واذا ترکنا مصر خسرنا شيئا في غاية الصعوبة، مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي ومن خلال سيطرتنا عليها من خلال الإخوان عن طريق مايسمى بـ "الدولة الإسلامية" وتقسيمها ، کان بعد ذلك التوجه لدول الخليح الفارسي وکانت أول دولة مهيأة الکويت عن طريق أعواننا هنا، من الإخوان فالسعودية ثم الامارات والبحرين وعمان وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالکامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي وتصبح السيطرة لنا بالکامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية، واذا کان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير".

 

أخبار ذات صلة