٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

المكتب السياسي للـ(PDK-S) يدين ممارسات الـ(ب ي د) ضد حزبه وأحزاب (ENKS)

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- KDP.info/ أدان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (PDK-S)، ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) ضد حزبه وأحزاب المجلس الوطني الكوردي (ENKS)، وحذر من أن التمادي في مثل هذه الأعمال يؤدي إلى نسف أسس وحدة الصف والموقف الكورديين. 

وجاء في بيان للمكتب السياسي تلقى موقع KDP.infoنسخة منه "في سياق النشاطات السياسية التي يقيمها الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أقام الحزب ندوة جماهيرية في منطقة كوباني قرية كيفون بتاريخ 4/8/2014، إلا أن عشرات المسلحين المدججين بصنوف الأسلحة وأكثر من خمس عشرة سيارة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، حاصرت القرية ومن ثم دخلت عنوة إلى المنزل المقامة فيه الندوة السياسية وعاثوا في المنزل خراباً، حيث استخدمو الضرب المبرح والاهانات للحاضرين في الندوة، وأسفر عن ذلك أكثر من خمسة عشر جريحاً- جراح بعضهم خطرة- من بينهم الرفيق المحاضر مسلم محمد، عضو المكتب السياسي للحزب، كما قاموا بنهب مبلغ (5000) دولار لصاحب المنزل ومصادرة مسدسه الشخصي، كما قاموا باحتجاز ما لا يقل عن 13 مواطناً من بينهم الرفيق مسلم محمد، رغم جراحه، والرفيق عثمان زيتو عضو اللجنة المنطقية لحزبنا".

وأضاف البيان "إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا إذ ندين ونستنكر بشدة هذه الممارسات العدائية ضد حزبنا وأحزاب المجلس الوطني الكوردي والمنافية لكل القيم والأخلاق الكوردية وأبسط القواعد الإنسانية وحرية الرأي في كوردستان الغربية، في الوقت ذاته نذكر ونحذر حزب الاتحاد الديمقراطي من مغبة التمادي في مثل هذه الأعمال المسيئة، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى إنهاء الحياة السياسية في المنطقة وتؤدي إلى نسف أسس وحدة الصف والموقف الكورديين".

كما اعتبر ان هذه الممارسات "تعرض السلم الأهلي والمجتمعي للخطر الحقيقي ولا تخدم سوى النظام الدكتاتوري وأعداء الكورد والمتربصين به، وتالياً سوف يضع مستقبل (ب ي د )، ومسلحيه أمام المساءلة التاريخية والقانونية فيما يتعلق بمصير الشعب الكوردي وحقوقه القومية في كوردستان الغربية".

ودعا المكتب السياسي "مجدداً (ب ي د) ومسلحيه للكف عن هذه الممارسات والمواقف المخالفة لكل القوانين والأعراف الانسانية"، وناشد "القوى الكوردية والكوردستانية وجميع الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية، أن تضع حداً لغطرسة هذا الحزب ومسلحيه واستفرادهم بمصير العباد والبلاد بقوة السلاح، وفي جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية"، على حد تعبيره.

أخبار ذات صلة