المجلس الوطني الكوردي في سوريا يدين التطهير العرقي والديني بحق الكورد الايزيديين

غربي كوردستان- KDP.info/ أدانت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا الهجمات الإرهابية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مناطق سنجار، زمار، تلعفر، ربيعة وترويع سكانها وتهجيرهم وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين وممارسة التطهير العرقي والديني بحق أبناء المنطقة وخاصة الكورد الايزيديين.
وجاء في بيان الأمانة العامة وتلقى موقع KDP.infoنسخة منه "ضمن سلسلة الهجمات الإرهابية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش على المناطق الكوردية في سوريا عفرين- كوباني- الجزيرة، وامتدادا تلك الهجمات على مناطق شنكال، زمار، تلعفر، ربيعة، وفق خطة ممنهجة وحاقدة بغية ترويع سكانها وتهجيرهم وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين وممارسة التطهير العرقي والديني بحق أبناء المنطقة وخاصة الكورد الايزيديين".
وأشار البيان إلى أن المجلس "في الوقت الذي يعلن فيه عن تضامنه مع أبناء الشعب الكوردي وقيادته في إقليم كوردستان، يدين ويستنكر بأشد العبارات هذه الهجمات الإرهابية".
وناشد المجلس "كافة القوى والأحزاب الكوردية والكوردستانية الوقوف صفاً واحداً لصد هذه الهجمات البربرية والعمل إلى إفشال المخططات الشوفينية بحق شعبنا الكوردي في مناطق إقليم كوردستان من خلال دعم مقاومة شعبنا وصموده هناك".
كما ناشد "كافة المنظمات الدولية والإنسانية والرأي العام العالمي لإدانة واستنكار هذه الأعمال الإرهابية وتقديم الدعم اللازم للشعب الكوردي في إقليم كوردستان، واتخاذ موقف واضح إزاء هذه الهجمات الوحشية لحماية أبناء المنطقة بشكل عام والأخوة الايزيديين بشكل خاص الذين عانوا من الاضطهاد الديني على مدى عقود من الزمن".




