٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كاتب أمريكي: الكورد هم القوة الفعالة الوحيدة القادرة على مواجهة داعش ويجب تسليحهم

المصدر: KDP.info

أربيل- KDP.info- ذكر الكاتب الأمريكي ديفيد فيليبس في مقال نشره موقع (CNBC) ان الكورد هم القوة الفعالة الوحيدة القادرة على مواجهة تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية (داعش)، واتهم إدارة الرئيس باراك أوباما بالعمل على تقويض حق الاقليم في الدفاع عن نفسه وعرقلة بيع نفطه والحيلولة دون شرائه السلاح.

وقال فيليبس وهو مدير برنامج بناء السلام وحقوق الانسان بجامعة كولومبيا ان "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إتهم الكورد بالتواطؤ مع الدولة الاسلامية لتدمير العراق. ولكن الاحداث الاخيرة التي وقعت في سنجار، وهجوم داعش على كورد سوريا في كوباني والحسكة، وكذلك كورد العراق في المناطق المحاذية للحدود السورية، أثبتت غباء المالكي".

وأضاف فيليبس الذي عمل مستشارا بارزا في وزارة الخارجية الامريكية خلال فترة حكم الرؤساء كلينتون وبوش وأوباما، ان "حكومة إقليم كوردستان أوفدت مؤخرا وفدا رفيع المستوى الى واشنطن، فالمسؤولون الكورد العراقيون لا يريدون ان يتهموا بتقسيم العراق، بل شددوا على التزام كوردستان العراق بالحوار السياسي".

وأصر كورد العراق خلال محادثاتهم على حق الاقليم في الدفاع عن النفس، وبيع نفطه، بعد ان حكمت المحكمة الاتحادية العراقية لصالحه.

ولكن إدارة اوباما بدل ان تقدم المساعدة للإقليم، رفضت طلب المسؤولين الكورد. اذ ان الولايات المتحدة لاتزال ترفض دعم قوات البيشمركة التي لم تكن تمتلك الاسلحة الحديثة كتلك التي يمتلكها داعش بعد استيلائه على الاسلحة الامريكية الحديثة التي قامت الولايات المتحدة بتزويدها القوات العراقية.

ولفت الكاتب الى أن الكورد لا يريدون الحصول على الاسلحة بالمجان، بل انهم على استعداد لشرائها للدفاع عن انفسهم. فالبيشمركة هي القوة الوحيدة القادرة على مواجهة داعش ودحره في نهاية المطاف، على ان إدارة اوباما تعمل من خلال القنوات الدبلوماسية، على ثني الدول من بيع الاسلحة للكورد، كما تشجع الدول على عدم شراء نفط الإقليم.

واضاف الكاتب في مقاله ان الدولة الاسلامية عدو للحضارة. حيث تعهد داعش بالسيطرة على سوريا والعراق، ومهاجمة الاردن واسرائيل، وقتل الشيعة والكورد والمؤيدين للغرب.

وأوضح أن كوردستان العراق صديق لأمريكا وليس خصما لها. وان واقعا جديدا بات موجودا الان في العراق رغم ان ادارة اوباما لاتزال تصر على ان وجود حكومة شراكة وطنية في بغداد مدعومة من إيران يمكن ان تعيق تقدم الدولة الاسلامية.

واعتبر أن احداث نهاية الاسبوع ما هي إلا جرس إنذار، فكورد العراق هم القوة الفعالة الوحيدة القادرة على مواجهة الدولة الاسلامية، وعليه، يتعين على ادارة اوباما تدريب قوات البيشمركة وتجهيزها بالاسلحة. او ان تسمح، على الاقل، للبيشمركة بشراء الاسلحة للدفاع عن انفسهم.

ورأى فيليبس أنه يتوجب على ادارة اوباما ان تعمل على تسهيل بيع نفط كوردستان العراق لا ان تقوم بوضع العراقيل امامه.

 

 كريم رشيد- ش.م

أخبار ذات صلة