٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

سياسيان من غربي كوردستان ينددان بممارسات داعش ضد كوردستان

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- KDP.info/  رأى عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا إسماعيل حمي أن تنظيم الدولة الإسلامية لم يأت لمواجهة الحكومة الشيعية برئاسة نوري المالكي، بل جاء للضغط على حكومة اقليم كوردستان بالدرجة الأولى، بينما ندد عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا حاجي كالو بهجمات داعش الإرهابية.

وفي مقال نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قال حمي إن "هجوم مسلحي داعش على المناطق الحدودية في اقليم كوردستان مع غربي كوردستان في شنكال وزمار وربيعة وغيرها من المناطق ومحاولة السيطرة عليها، يكشف جوانب من مخطط سيطرة الدولة الإسلامية على مدينة الموصل والذي جرى في العاشر من شهر حزيران الماضي، هذا المخطط الذي إلتبس على الكثير من المراقبين واعتقدوا أن سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل وغيرها، تأتي في سياق مواجهة عرب السنة لحكومة المالكي وخاصة بعد دخول عشائر عرب السنة على خط المواجهة بعد الإرباك الذي تعرض له الجيش العراقي في المحافظات السنية على خلفية تداعيات سقوط مدينة الموصل".

وأضاف حمي أن "داعش لم تأت لمواجهة حكومة الأغلبية الشيعية برئاسة المالكي، بل جاءت للضغط على حكومة اقليم كوردستان بالدرجة الأولى، بعد تزايد حدة الأزمة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردستان، ورفض حكومة الإقليم لتجديد ولاية ثالثة للمالكي وتزايد دعوات الانفصال عن العراق، وبالدرجة الثانية الإساءة وتشويه التطلعات المشروعة للعرب السنة الذين عانوا ما عانوه من سياسات حكومة المالكي الطائفية، وتوريطهم في حرب مع الكورد بدلا من الصراع الطائفي الذي يجري في العراق".

وانهى حمي مقاله بالقول "ها هي الدواعش تدير ظهرها لحكومة المالكي للتتفرغ للهجوم على اقليم كوردستان، بعد أن لطخت سمعة العرب السنة وشوهت تطلعاتهم المشروعة"، مضيفاً "أن السيناريو نفسه يعد له في مختلف مناطق غربي كوردستان من كوباني الى الحسكة يؤسس الأرضية لنزاع و حرب طويلة بين العرب السنة والكورد بغطاء داعشي".

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا حاجي كالو "سندافع عن كوردستان وعن حماية مصالح كوردستان ضد هجمات داعش الإرهابية".

وأضاف كالو في تصريح له "نحاول الاتصال مع مجلس غربي كوردستان للوصول الى صيغة موحدة ضد المخاطر التي تواجه كوردستان، وإن لم نصل الى صيغة معينة سنتصرف نحن كحزب ديمقراطي كوردستاني- سوريا".

وطالب كالو مجلس غربي كوردستان بـ"العودة الى تطبيق بنود اتفاقية هولير والعمل مع المجلس الوطني الكوردي في سوريا للدفاع عن الشعب الكوردي في غربي كوردستان ضد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية".

وأشار إلى أنهم جهزوا "مجموعات من الشباب  لحراسة المنطقة الحدودية وتوزيعهم على القرى الحدودية بين غربي كوردستان وإقليم كوردستان على طول الشريط الحدودي لحماية الحدود من هجمات تنظيم دولة الإسلامية، وذلك بمساعدة أهالي المنطقة".

واكد "سوف نقوم بتنظيم شبابنا لنقف ضد همجات داعش، ولا مانع لدينا أن ننسق مع مجلس غربي كوردستان في هذه المسألة، لنتمكن من صد الهجمات الإرهابية على كوردستان".

أخبار ذات صلة