أوسو: سماح الـ(ب ي د) لقياديي حزبنا بالعودة إلى غربي كوردستان ليس مؤشراً لانفراج العلاقات

غربي كوردستان- خاص KDP.info/ رأى عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا مصطفى أوسو أن قيام عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي الـ(ب ي د) بالسماح لقياديي حزبه بالعودة إلى أرض كوردستان سوريا لا يمكن اعتباره مؤشراً لانفراج العلاقات بين المجلسين الكورديين.
وقال أوسو في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "سماح إدارة معبر سيمالكا لقياديي حزبنا الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، بالعودة إلى أرض كوردستان سوريا، بشكل رسمي، بعد أن قامت قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي باعتقالهم من منازلهم ونفيهم إلى إقليم كوردستان، لا يمكن اعتباره مؤشراً لانفراج العلاقات بين المجلسين الكورديين".
وأشار إلى أن "من حق المواطن التنقل والعودة إلى وطنه ومغادرته، لأنه حق طبيعي، نصت عليه وصانته القوانين والعهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وكذلك القوانين والدساتير الوطنية في مختلف دول العالم، وإن انتهاك قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، لهذا الحق وقيامه بنفي كوادر وقيادي حزبنا إلى إقليم كوردستان، يعتبر خرقاً فاضحاً لهذه القوانين والعهود والمواثيق الدولية، ويجب أن تتم مساءلتهم عنها والمطالبة بالتعويض المادي والمعنوي للأشخاص المتضررين".
وأوضح أوسو أن "الظروف الراهنة وتطوراتها الخطيرة على شعبنا الكوردي وقضيته القومية والوطنية الديمقراطية -وبشكل خاص التهديدات الجدية من قبل المجاميع الإرهابية والتكفيرية والظلامية الحاقدة على شعبنا الكوردي وقضيته القومية، وبشكل أخص تنظيم الدولة الإسلامية، والمعروفة باسم داعش- تفرض على حزب الاتحاد الديمقراطي الاستجابة الفورية إلى ضرورات المرحلة التاريخية الدقيقة والحساسة، من خلال الكف عن ممارساته وسياساته العدوانية والإقصائية والإلغائية...، بحق حزبنا الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، بشكل خاص، والمجلس الوطني الكوردي في سوريا، بشكل عام، والعودة إلى الاتفاقيات والتفاهمات السابقة بخصوص العمل المشترك، وخاصة اتفاقية هولير وملاحقها، وتطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع وفق أسس الشراكة الحقيقية".
يذكر أن إدارة معبر سيمالكا الحدودي بين إقليم كوردستان وغربي كوردستان، كانت قد سمحت أمس السبت لقياديي الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، المنفيين إلى الإقليم في وقت سابق من قبل قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) بالدخول إلى غربي كوردستان بشكل رسمي.
حوار: عماد برهو




