تعليق رحلات جوية من الاردن وألمانيا وفرنسا وهولندا إلى بغداد

عمان- أ.ف.ب-KDP.info/ قررت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية تعليق رحلاتها إلى العاصمة العراقية بغداد، بسبب الأوضاع الأمنية المتردية في البلاد، حسبما أعلن مسؤول في الشركة.
و وتتعرض مناطق متفرقة من العراق إلى أعمال عنف وهجمات شبه يومية زادت معدلاتها مع تصاعد هجمات تنظيم داعش الذي بات يسيطر على مدن مهمة، من بينها الموصل، وتكريت، ومناطق واسعة في محافظات متفرقة شمالي وغربي ووسط البلاد.
قال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن الملكية الأردنية علقت رحلاتها إلى بغداد ليوم السبت، بسبب الأوضاع الأمنية هناك، وأضاف أن الشركة تراقب الوضع عن كثب، وقد تضطر إلى تمديد تعليق رحلاتها إلى بغداد بحسب الأوضاع هناك. ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
وهناك نحو 30 رحلة أسبوعيا لطائرات الملكية الأردنية إلى العراق، بينها تسع على الأقل إلى بغداد وتسع أخرى إلى أربيل.
وقبل ذلك بيومين، أعلنت الخطوط الألمانية لوفتهانزا، أكبر ناقل جوي أوربي، أنها ستوقف التحليق فوق العراق، وستعلق رحلاتها إلى أربيل حتى اليوم الاحد ايضا.
وجاء في بيان للوفتهانزا اطلع موقع KDP.info عليه أنه "بالنظر إلى تقديراتنا الخاصة للوضع، ليس هناك حتى الساعة أي مؤشر لخطورة التحليق فوق العراق أو برحلات لوفتهانزا والخطوط الجوية النمساوية إلى أربيل عاصمة اقليم كوردستان".
وأضاف البيان أنه "وبعيدا عن ذلك، قررت مجموعة لوفتهانزا اتخاذ خطوة احترازية بوقف التحليق في الأجواء العراقية فورا حتى يوم الأحد، مشيرا إلى أن أسباب قرارات بعض شركات الطيران ليست واضحة.
ويسري المنع على كافة شركات مجموعة لوفتهانزا، ويأتي لينصف الشكوك المتزايدة لدى الزبائن والطواقم، وفق البيان. وتسيّر لوفتهانزا رحلتين أسبوعيا إلى أربيل بينما تقوم الخطوط الجوية الأسترالية برحلات يومية إلى هذه المدينة في اقليم كوردستان.
وكانت كل من: شركة الطيران الفرنسية إير فرانس، والخطوط الجوية الملكية الهولندية كي إل إم، وشركة طيران الإمارات، وفيرجن أتلانتك قررت وقف التحليق فوق الأراضي العراقية بالكامل لأسباب أمنية.
من جهتها، اكدت الخطوط الجوية البريطانية بريتيش ايرويز السبت ان طائراتها ستواصل عبور الاجواء العراقية، وقال ويلي وولش المدير العام لشركة آي ايه جي التي تملك الخطوط البريطانية وايبيريا "نعبر الاجواء العراقية لاننا نعتبر انها آمنة. لو كنا نعتقد ان العراق خطير لامتنعنا عن ذلك".
جمال باكير




