٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الدولة الإسلامية تنشر فيديو يهدف لشن حرب نفسية على الجنود العراقيين

المصدر: KDP.info

بغداد- رويترز- KDP.info/  نشرت جماعة الدولة الإسلامية فيلم فيديو قصيرا تتوعد فيه الجنود العراقيين الذين لا تزال تحدوهم الرغبة في القتال بأنهم معرضون للاعتقال بشكل جماعي والإعدام.

وانتشر مقطع الفيديو ومدته 30 دقيقة خلال عطلة عيد الفطر وهو يلقي الضوء على الخطط التي يرجح أن تتبعها الدولة الإسلامية بينما تتقدم في حملتها العسكرية.

وبعد الاستيلاء على بلدة في غارات عسكرية خاطفة يظهر المقاتلون في الفيديو وهم يقفون مشرفين على عشرات من الجنود العراقيين المكبلين المذعورين.

ويسخر احد المقاتلين من جندي عراقي بدا مرتديا ثيابا مدنية فوق بزته العسكرية خوفا من التعرف عليه وقتله. ويبدو الجندي في الفيديو وهو يستجدي الرحمة من دون جدوى.

وبعدها يقود المقاتلون عشرات الجنود إلى حفرة في الصحراء حيث يعدمونهم واحدا تلو الآخر بأعيرة نارية تنطلق من أسلحة آلية وتستقر في رؤوسهم.

وبعد ذلك يتأكد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية من مقتلهم عبر القيام بجولة أخيرة وفتح النار عليهم واحدا واحدا.

كما تظهر في الفيديو مجموعة أخرى من الجنود وقد اقتيدت إلى ضفة نهر حيث يعدم كل واحد برصاصة في الرأس من مسدس ثم يلقى به في المياه ويبدو منفذ الإعدام واقفا وسط بركة ضخمة من الدماء.

وتبدأ المهمة القتالية ببث قائد في الجماعة الإسلامية الحماس في صدور المقاتلين وإطلاق الوعود بنيل الجنة إذا ما استولوا على مدينة سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمال بغداد والتي ستكون هدفهم المقبل في حملتهم التي ستتجه إلى جنوب شرق البلاد.

ويبدو القائد وهو يقول لمقاتليه "لقد أعزنا الله حين أذن لنا بالجهاد."

ولم يبد واضحا متى أو أين صور الفيديو.

وصورت قوافل الدولة الإسلامية وهي تنقل دبابات صغيرة ورشاشات ثقيلة على مقطورات.

ويبدو أن مقاتلي الدولة الإسلامية يتجنبون المواجهات العنيفة ويعتمدون بدلا من ذلك على العمليات العسكرية الخاطفة والضيقة المصحوبة بحرب نفسية.

وتبين هذه المشاهد نهج تفكير قادة الدولة الإسلامية الذين يهدفون إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط لكن يبدو أنهم أوقفوا هجومهم البري في الوقت الحالي لمصلحة إحكام قبضتهم على المكاسب الأخيرة التي حققوها شمالي سامراء.

 

أخبار ذات صلة