قيادي في حزب الوحدة: قانون التجنيد الإجباري سيؤدي إلى تهجير ما تبقى من أبناء شعبنا

غربي كوردستان- KDP.info/ حذر عضو اللجنة السياسية في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي مسلم شيخ حسن من أن قانون التجنيد الإجباري سيؤدي إلى تهجير ما تبقى من أبناء الشعب الكوردي في غربي كوردستان،
وأوضح شيخ حسن أن "النظام البعثي القمعي في دمشق منذ خمسين عاماً يسعى لإزالة الشعب الكوردي الذي يعيش عن أرضه التاريخية وتغيير ديمغرافيته بكافة الطرق والوسائل، ولأجل ذلك صرف كثير من الوقت والمال، إلا أن النظام خلال محاولاته المتكرر لم يفلح في تنفيذ مخططه السيء الصيت طوال العقود الأربعة الماضية"، مؤكدا أن "النظام خلال الثورة ازداد إصرارا لاستكمال وتنفيذ مشروعه العنصري بمساندة تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يقاتل نيابة عن النظام كل القوى الديمقراطية والمعارضة الوطنية في سوريا لإفشال الثورة السورية المباركة".
وأضاف شيخ حسن لشبكة ولاتي أن "الهدف من هجومهم على المناطق الكوردية هو القضاء على الشعب الكوردي في كوردستان سوريا وحصارهم للمناطق الكوردية سواء كان حصارا عسكريا أم اقتصاديا"، منوها بأن "هدفهم تحقيق حلم النظام البعثي بإفراغ مناطق الكوردية من السكان الأصليين وفق مخطط مرسوم وممنهج، والذي صدر بخصوصه عشرات القوانين والمراسيم كقانون الإحصاء الجائر لعام 1962 الذي جرد بموجبة آلاف المواطنين من ابناء الشعب الكوردي من الجنسية السورية والحزام العربي الأسود في الجزيرة الكوردية الذي نقل بموجبة أبناء الشعب الكوردي من قراهم واستوطنوا عوض عنهم المواطنين العرب الذين حضرهم من محافظتي الرقة وحلب"، مؤكدا أن "داعش والنظام وجهان لعملة واحدة" .
وبخصوص إصدار مجلس الشعب لغربي كوردستان مؤخراً قانون التجنيد الإجباري، قال شيخ حسن إنه "مخالف لشروط واستحقاقات مفهوم الثورة والتضحية لما يتحلى به أبناء شعبنا الكوردي في كافة الميادين والساحات النضالية"، مشيرا إلى أنه "سيؤدي إلى خلق أوضاع جديدة في المناطق الكوردية، تؤدي في النهاية إلى تهجير ما تبقى من أبناء شعبنا في المناطق الكوردية وإفراغها من السكان الأصليين في هذه المرحلة التاريخية والحساسة للشعب الكوردي، ولا يخدم وحدة الصف الكوردي الذي نحن اليوم أحوج ما نكون إلى التكاتف والتآلف في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها مناطقنا".
ولفت إلى أن "القانون سيفضي إلى التأزيم بين أبناء الشعب الكوردي والشرخ والتباعد بين القوى السياسية الكوردية"، مطالبا مجلس غربي كوردستان بـ"العودة الى اتفاقية هولير التي جرت في 11/7/ 2012 بين المجلسين برعاية من الرئيس مسعود بارزاني"، معتبرا إياها "انجازاً كوردياً وقومياً وتطبيق بنوده الكاملة كفيل بدرء كل المخاطر والمخاوف التي تواجه شعبنا الكوردي في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ سوريا".
كما نوه شيخ حسن إلى "أهمية البدء بتفعيل اللجنة التخصصية العسكرية التي شكلت بتاريخ 23 /12 /2012 بين المجلسين ووضع كل الخلافات والحساسيات جانباً بأسرع وقت ممكن والقيام بمسؤولياتهم التاريخية تجاه الشعب الكوردي وتحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم في سوريا ديمقراطية تعددية برلمانية لامركزية".




