٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

نائب كوردستاني يدعو المرشح لرئاسة الوزراء للاعتراف بحقوق الاخرين والسيستاني يرفض المالكي

المصدر: KDP.info

بغداد - KDP.info- دعا النائب عن كتلة التغيير الكوردستانية أمين بكر من يترشح لمنصب رئيس الوزراء الاتحادي أن يعترف بحقوق المكونات العراقية، فيما حث المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني السياسيين على عدم التشبث بمناصبهم في إشارة على ما يبدو الى رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال بكر في بيان تلقى موقع KDP.infoنسخة منه، إن "حسم منصب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة يعتمد بالدرجة الأولى على الدستور الذي حدد مدة معينة لتكليف رئيس الوزراء من قبل رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة الجديدة"، مبيناً أن "أي مرشح لمنصب رئيس الوزراء لن يحظى بموافقة الكتل السياسية ما لم يعترف بحقوق المكونات العراقية ويتعهد بمعالجة الأزمات الراهنة بحلول توافقية".

وأضاف بكر "نحن نعرف أن الشخص المرشح لمنصب رئيس الوزراء يجب ان يصوت عليه مجلس النواب ليحظى بالقبول، وإذا لم يحصل على الأصوات الكافية في المجلس سيفشل"، داعياً رئيس الجمهورية إلى "اختيار شخصية مقبولة لدى جميع الكتل السياسية لتشكيل الحكومة".

واوضح أن "هذا الموضوع في النهاية يعود للتحالف الوطني باعتباره الكتلة الأكبر في البرلمان وهو المسؤول عن ترشيح أية شخصية لهذا المنصب المهم، وهو على دراية مسبقة بمدى مقبولية مرشحه لدى الآخرين"، لافتا إلى أن "أمام الشخص الذي سيتم تكليفه برئاسة الوزراء تشكيل الكابينة الوزارية لمدة 30 يوما".

وفي سياق متصل، قال مساعد السيستاني في كلمة ألقاها بعد صلاة الجمعة في كربلاء إن على الزعماء أن يبدوا مرونة حتى يتسنى إنهاء حالة الجمود السياسي ليواجه العراق المتشددين.

وقال السيستاني إن الوقت قد حان ليفكر الساسة في مصالح العراق لا مصالحهم، وأضاف أن خطورة هذه المرحلة من التاريخ تحتم على جميع الأطراف التحلي بروح المسؤولية الوطنية التي تتطلب استشعار التضحية وعدم التشبث بالمواقع والمناصب بل التعامل بواقع ومرونة مع تقديم مصالح البلد والشعب على بعض المكاسب واستشعار مبدأ التضحية ونكران الذات.

ويقول منتقدون إن المالكي شخصية مثيرة للإنقسامات وإن تنفيره للسنة أذكى الكراهية الطائفية وصب في مصلحة المتشددين الذين وصلوا الى مسافة 70 كيلومترا من بغداد.

أخبار ذات صلة