منظمة السلام العالمي: بابا الفاتيكان وصف اقليم كوردستان بمنزل جميع الاديان والقوميات

أربيل خاص-kdp.info/ ذكرت سفيرة منظمة السلام العالمي أن بابا الفاتيكان وصف اقليم كوردستان بأنه منزل جميع الاديان والقوميات دون تفريق بين أي منها، مشيرة إلى أنها المنطقة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تشهد أوضاعا مستقرة ودون مساعدة من أحد.
وقالت السفيرة شيرين اميدي في تصريح خاص لموقعKDP.info إن "الكورد يناضلون منذ سقوط نظام البعث وحتى الآن لنشر المساواة والتآخي والعدالة الاجتماعية في العراق، ورئيس الاقليم بذل كل ما بوسعه في بغداد للحفاظ على حقوق الاقليات في الدستور، لكن للاسف حدثت بعض الظروف مؤخرا وتردى الوضع الامني وخاصة في مدينة الموصل، حيث يتعرض أهاليها إلى ظلم كبير".
وأوضحت اميدي التي تشغل ايضا عضوية مجلس رئاسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن "رئيس الاقليم عندما ذهب إلى كركوك تحدث في المقام الاول عن أن كوردستان هي مكان لتعايش جميع الاديان والقوميات، وإن حقوق الكل ستصان وسيعيشون معا إذا اجري الاستفتاء"، في المناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم.
وأضافت أنه "عندمل زرنا بابا الفاتيكان مع رئيس الاقليم في 25/5/2014، كانت احدى رسائل البابا أنه يعلم بأن ابواب الاقليم مفتوحة لجميع الاديان والقوميات دون تفريق بين اي منها".
وأشارت إلى أنه "على الرغم من الاعداد الكبيرة للاجئين في اقليم كوردستان، لكن لم تقدم أي جهة المساعدة للاقليم حتى الآن، واقليم كوردستان هو الاقليم الآمن والمستتب الوحيد في منطقة الشرق الاوسط، وهو يضم الجميع، مع العلم أن السلطات في بغداد استقطعت حصةته من الموازنة المالية العامة للبلاد".
وأكدت أن الاقليم ومن الناحية الامنية اعتمد على نفسه ولم يتلق أي مساعدات من أي جهة، كما أشار مسرور بارزاني في الايام الاخيرة الماضية".
بلند ابراهيم




