عاشور يدعو لحملة وطنية كبرى لاغاثة النازحين العراقيين

أربيل- KDP.info/ دعا السياسي العراقي المستقل هاني عاشور الى جعل اواخر ايام شهر رمضان والعيد المقبل حملة وطنية انسانية لاغاثة النازحين جراء اعمال العنف الاخيرة في البلاد، على أن تشترك فيها المؤسسات الحكومية والدينية والمدنية.
وأجبرت الظروف الامنية المتردية في بعض مدن العراق مثل تكريت والموصل اللتين تقبعان تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على نزوح نحو مليون ونصف المليون مواطن إلى مدن اقليم كوردستان بحثا عن الملاذ الآمن، كما فر عدة آلاف آخرين إلى مدن الجنوب ايضا.
وقال عاشور في بيان تلقى موقع KDP.infoنسخة منه إن "العراق اليوم وضمن التقييمات العالمية يعيش كارثة انسانية حقيقية امام حجم المهجرين قسرا وسرعة تدفقهم على مناطق محددة واصرار المسلحين على جعل التهجير جزء من حربهم لارباك الوضع الامني والانساني واستخدام منازل النازحين اوكارا لهم"، موضحا ان الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والتي تتوحد لاجلها جهود عالمية هي اقل بكثير مما يجري من مأساة الان في العراق وبهذه السرعة".
وأوضح عاشور أن "الاجواء الرمضانية وايام العيد وملامحها الروحانية يمكن ان تدعم اكبر حملة لانقاذ النازحين، وعلى الاعلام العراقي ان يتبنى هذه الحملة، وان تساندها الحكومة بقوة وتخصص لها جهودا ودعا لوجستيا كبيرا لانجاحها وتخفيف حجم المعاناة".
وطالب عاشور "المرجعية العليا في النجف الاشرف والمؤسسات الدينية لكل الاديان والمذاهب في العراق باطلاق هذه الحملة الانسانية ودعمها بقوة، اضافة الى مؤسسات المجتمع المدني باعتبار الجميع الان امام امتحان وطني وانساني واخلاقي وديني".




