٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

التنظيمات الارهابية تهدد الدول العربية.. وسوريا واليمن وليبيا على خط النار

المصدر: KDP.info

أربيل- وكالات- KDP.info/ تصاعد تهديد التنظيمات الارهابية المختلفة في الدول العربية في الآونة الاخيرة، فبينما طرد تنظيم داعش في سوريا 2100 عائلة في ريف حلب، يمهد تنظيم القاعدة في اليمن لاقامة إمارة في حضرموت، في حين توعدت جماعة تطلق على نفسها أنصار الشريعة بـ"حرب مقدسة" في ليبيا.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تسبب في تهجير 2100 عائلة في ريف حلب الشرقي، وارتكب انتهاكات واسعة بحق السكان المدنيين في تلك المنطقة، من قتل وتشريد وخطف واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، مما تسبب بموجات نزوح كبيرة وكارثة إنسانية ما زالت مستمرة منذ بداية الشهر الحالي.

وأضاف البيان أن تنظيم داعش حشد قوات كبيرة في منطقة جرابلس في ريف حلب الشرقي، وفي بلدة الشيوخ التابعة لها بهدف مهاجمة القرى الكوردية، القريبة من مدينة عين العرب (كوباني)، وأن قوات الحماية الشعبية الكوردية انسحبت من المنطقة بعد اشتباكاتٍ مع قوات داعش.

وأشار البيان إلى أن السكان المدنيين أجبروا على الهروب والنزوح إلى الحدود التركية، لتصبح أغلب تلك القرى خاوية من سكانها؛ كونها تحولت إلى خط اشتباك دائم منذ شهر شباط فبراير الماضي؛ إبان سيطرة داعش على مدينة تل أبيض الواقعة شرق منطقة عين العرب، فيما استمرت الاشتباكات في ريف عين عرب الشرقي بين قوات داعش والمسلحين الكورد، ونجم عن تلك الاشتباكات، مقتل العشرات من مقاتلي الطرفين وتدمير آليات عسكرية لهما.

وفي اليمن، نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن مصادر محلية في محافظة حضرموت شرقي البلاد قولها إن تنظيم القاعدة يمهد لإقامة إمارة إسلامية في المناطق الريفية من وادي حضرموت وأنه شرع بوضع قواعد للتسوق والمعاملات بين السكان.

وقال سكان من وادي حضرموت إن تنظيم القاعدة وزع بياناً في منطقة آل نهد وضع فيه شروطاً للتسوق وقواعد خروج النساء إلى الأسواق وحذر من تعرض مخالفي ذلك للعقاب.

وأضافت المصادر أن التنظيم طلب من السكان من ذكور وإناث الالتزام بتعاليم الشريعة الإسلامية الغراء، خصوصاً في شهر رمضان، وحذر المتسوقين في مدن الوادي، خصوصاً النساء من التسوق دون محرم أو حجاب مع ضرورة لبسهن قفازات في اليدين.

فيما نقلت صحيفة الشروق التونسية عن مصادر ليبية مطلعة إن تنظيم أنصار الشريعة أقوى أذرع تنظيم القاعدة المتشدد، الناشطة على الأراضي الليبية، أتم استعداداته لخوض حربه المقدسة بهدف السيطرة على السلطة في ليبيا.

وأضافت المصادر التي لم تشأ ذكر اسمها أن التنظيم المتشدد قرر، وبتوصيات وصلته قبل أسابيع من قيادات رئيسية في تنظيم القاعدة الأم، أن يبادر بالتحرك لإقامة دولته الإسلامية في ليبيا وفي أسرع وقت ممكن، واستغلال فرصة ضعف النظام الليبي قبل أن يصله العون من قوى دولية تشعر بالريبة من تنامي النشاطات الإرهابية في هذا البلد الشمال افريقي.

وأكدت المصادر ذاتها أن التنظيم يعوّل على سقوط سريع للحكومة الحالية التي يجد بين بعض مكوناتها مساندة قوية ودعما ماليا كبيرا.

أخبار ذات صلة