٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مسرور بارزاني: اقليم كوردستان في خط المواجهة مع الارهاب

المصدر: KDP.info

أربيل- رويترز - KDP.info- حذر مستشار مجلس الأمن الوطني في اقليم كوردستان مسرور بارزاني الغرب من عواقب تقدم المتشددين في العراق، مؤكدا أن الاقليم الذي نجح حتى الآن في تحصين نفسه في مواجهة العنف هو في "خط المواجهة مع الارهاب" في الشرق الأوسط.

وقال مسرور بارزاني إن الدول الغربية ستقاتل المتشددين المسلحين الذين اجتاحوا مساحات كبيرة في العراق على أعتابها في نهاية المطاف ما لم تتدخل للتصدي لهذا الخطر في المنبع.

وأضاف أنه يشك في قدرة الجيش العراقي على دحر ما حققه المتشددون من مكاسب بدون مساعدة من الخارج وأن العالم غير جاد على ما يبدو في مواجهة التشدد.

واختفت قوات الجيش العراقي التي تلقت التدريب والمعدات من الولايات المتحدة بتكلفة نحو 25 مليار دولار إلى حد كبير في الشمال بعد سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل الشهر الماضي.

ومن الموصل انطلق المتشددون المسلحون للسيطرة على معظم المناطق ذات الأغلبية السنية دون مقاومة الأمر الذي جعل بقاء العراق دولة موحدة معرضا للخطر، بينما يتجادل السياسيون في بغداد بشأن تشكيل الحكومة.

وقال مسرور بارزاني إن اقليم كوردستان الذي نجح حتى الآن في تحصين نفسه في مواجهة العنف في باقي العراق وسوريا المجاورة هو "خط المواجهة مع الارهاب" في الشرق الأوسط وإن تقاعس الدول الغربية سيعرضها للخطر.

وأضاف "لديهم خيار: إما أن يأتوا (الغرب) ويواجهوهم هنا أو ينتظروا عودتهم إلى بلادهم ليواجهوا الارهاب على أعتابهم."

ويفصل بين قوات البيشمركة الكوردية ومسلحي التنظيمات الارهابية مساحة 1050 مترا في حدود المناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم.

وحثت واشنطن الكورد على مواجهة الدولة الاسلامية.

وقال مسرور بارزاني "تمتلك الدولة الاسلامية الان الكثير من المعدات العسكرية الحديثة، ولقتالهم أعتقد أنه يجب أن يكون لدى البيشمركة معدات أفضل بكثير منهم. ولهذا يجب أن تشعر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأكمله بالمسؤولية."

وأردف قائلا "أجرينا محادثات مع الولايات المتحدة ومع بعض الدول الأوربية لكن دون خطوات عملية لتقديم المساعدة لحكومة اقليم كوردستان، خاصة في الجانب العسكري."

وأضاف أن عدد مقاتلي الدولة الإسلامية الذين سيطروا على الموصل في العاشر من حزيران يونيو كان أقل من ألفي شخص لكن مجندين جددا ومقاتلين من سوريا واستسلام جماعات مسلحة أخرى أدى إلى زيادة العدد لما يصل إلى 12 ألف مقاتل.

وفي مقارنة بين قوة هذه الجماعات السنية الاخرى التي تحارب الحكومة العراقية بالنسبة للدولة الإسلامية، قال مسرور بارزاني إنها "أضعف بكثير". وأضاف أن حكومة اقليم كوردستان مستعدة للعمل مع العشائر "المعتدلة" والقوات التي تحمي مناطقها من الدولة الإسلامية.

وأشار إلى أن أجهزة الأمن الكوردية تمكنت من احباط "عدد قليل" من الهجمات، وإن تدفق مئات الالاف من العراقيين النازحين من أجزاء أخرى بالبلاد إلى كوردستان يمثل تحديا اضافيا.

وتابع قائلا "الأمر يجعل عمل قواتنا الأمنية أصعب بكثير لمحاولة متابعة ومراقبة الوضع.. نفعل ما بوسعنا لضمان عدم وجود الخلايا النائمة."

ش.م

أخبار ذات صلة