المجلس الكوردي يرفض التجنيد الاجباري في المناطق الكوردية

غربي كوردستان- KDP.info/ أكد المجلس الوطني الكوردي في سوريا موقفه الرافض لقرار التجنيد الاجباري في المناطق الكوردية، وحذر من تداعيات القرار من الناحية الديمغرافية على مستقبل المنطقة الكوردية وعلى الامن القومي الكوردي برمته.
فقد اصدرت الأمانة العامة للمجلس بياناً للرأي العام تلقى موقع KDP.infoنسخة منه، قالت فيه "الان وفي ظل الحصار المفروض على المناطق الكوردية والمخاطر المحدقة بها من قبل المجموعات الارهابية المسلحة والنظام الاستبدادي القمعي والمعاناة الانسانية الكبيرة التي يكابدها ابناء شعبنا حيث بات مئات الالاف منهم في مخيمات اللجوء في دول الجوار واقليم كوردستان، ولا يزال النزيف مستمرا فان الواجب يدعونا للعمل معا لتخفيف المعاناة وإعادة الاعتبار للعمل المشترك وتدارك سلبيات الماضي وأثاره على المناطق الكوردية لان حالة القطيعة بين المجلسين، وعدم تنفيذ اتفاقية هولير وتفاهمات 23/ 12 /2013 وتفرد مجلس الشعب لغربي كوردستان بإعلان الادارة الذاتية من جانب واحد عمق حالة من القلق وعدم الاستقرار لدى ابناء الشعب الكوردي، مما كان سببا مباشرا في هجرة مئات الالاف من عوائله الى الخارج بحثا عن ملاذ امن وحياة كريمة، ومما يثير القلق والمخاوف هو اعلان الادارة المعلنة من قبل مجلس الشعب لغربي كوردستان لما يسمى بقانون التجنيد الاجباري في مخالفة صريحة لما يتحلى به شعبنا في سنين نضاله بطوعيته للعمل من اجل قضيته والدفاع عنها ليس في سوريا فحسب بل في عموم كوردستان".
وأضاف البيان "اننا في المجلس الوطني الكوردي نعبر عن موقفنا الرافض لهذا القرار كونه سيزيد من الهجرة من المناطق الكوردية ويؤدي الى افراغ المنطقة من سكانها الاصليين، وهذا له تبعات وتداعيات من الناحية الديمغرافية على مستقبل المنطقة الكوردية وعلى الامن القومي الكوردي برمته وفي زيادة حالة الشرخ والصراع غير المبرر في صفوف الحركة الكوردية في سوريا".
ودعا المجلس في بيانه "لوقف العمل بهذا القرار والعودة بدلا من ذلك الى اتفاقية هولير ومحاضرها وتفاهماتها وتطبيقها نصا وروحا لان وحدة موقف المجلسين كفيل بدرء كل المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا الكوردي في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ سوريا"، ومن الاهمية البدء بتفعيل القيادة التخصصية التي شكلت بتاريخ 23 /12 /2012 بين المجلسين بأسرع وقت ممكن والتي من مهامها:
1- ايجاد الاليات والأسس التي من شانها توحيد الوحدات المشتركة خلال فترة قصيرة.
2- تنظيم المجموعات والقوى المسلحة وإعادة هيكليتها لتكون وحدات مشتركة ايا كانت التسميات السابقة لتلك الوحدات.
3- افساح المجال للشباب وتمكينهم من الانضمام الى الوحدات المشتركة.
وناشد المجلس الوطني الكوردي في ختام بيانه "القوى والمنظمات الانسانية والاغاثية الدولية الى تقديم المساعدات لأبناء شعبنا لإعادة المهجرين وإقامة مخيمات لهم في الداخل، وكذلك نهيب بأبناء شعبنا التشبث بأرضه وعدم مغادرة المناطق الكوردية تحت اية حجة أو ذريعة، فالمصلحة القومية العليا للشعب الكوردي تستدعي الصمود والثبات".
إعداد: عماد برهو




