اعلان الحداد في مصر لمقتل 21 عسكريا في هجوم على نقطة تفتيش

القاهرة- وكالات- KDP.info/ قال المتحدث العسكري باسم الجيش المصري إن 21 عسكريا قتلوا وأصيب 4 اخرون في هجوم نفذته عناصر ارهابية استهدفت احدى نقاط حرس الحدود في محافظة الوادي الجديد في الصحراء الغربية، وأعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد لمدة 3 أيام على ضحايا الهجوم.
وأضاف المتحدث أن اشتباكا وقع مع المهاجمين أدى إلى انفجار في مخزن للذخيرة على اثر استهدافه بقذيفة آر بي جي وهو ما أسفر عن سقوط القتلى والمصابين، مشيرا إلى مقتل عددا من العناصر الارهابية في تبادل اطلاق النار.
وأوضح المتحدث إلى أنه تم ضبط عربتين كانتا مجهزتين للتفجير وتم إبطال مفعولهما، كما عثرعلى كمية من الاسلحة والذخيرة على متن السيارتين.
ونقطة التفتيش المستهدفة تقع بين واحتي الداخلة والفرافرة التابعتين لمحافظة الوادي الجديد بالصحراء الغربية على الحدود الليبية من جهة الغرب والمتخامة من الشرق لمحافظة الجيزة الواقعة بالوادى والجزء المهم في اقليم القاهرة الكبرى.
ويربط بين الداخلة والفرافرة طريق بطول نحو 180 كيلومترا يتفرع منه طريق يؤدي إلى منطقة الوادي والدلتا عبر محافظة الجيزة. ووقع الهجوم على نقطة التفتيش قرب ذلك الطريق ما فسره البعض بأن المهاجمين يستهدفون تسيير وصولهم الى منطقة الوادي.
وصرح المتحدث العسكري العميد محمد سمير بأن المعلومات الأولية أشارت إلى استخدام سيارات دفع رباعي في الهجوم وأن بعضها كان يحمل رايات تنظيم القاعدة.
يذكر أن هذه المرة الثانية التي تتعرض نقطة التفتيش ذاتها للهجوم، ففي مطلع حزيران يونيو الماضي قتل خمسة جنود وضابط من القوات المسلحة في هجوم قالت السلطات المصرية انذاك أن منفذيه من المهربين.
لكن جماعة انصار بيت المقدس، التي تنشط في شمال سيناء واعلنت مسؤوليتها عن عدة هجمات في مناطق متفرقة بالبلاد خلال الشهور الاخيرة، أعلنت مسؤوليتها عن ذلك الهجوم وتوعدت بشن المزيد.
وأفادت الأنباء بقيام الجيش بدفع عدد كبير من سيارات الاسعاف لنقل القتلى والمصابين وكذلك العديد من الاليات العسكرية لمطاردة المهاجمين الفارين.
وقد نعت الرئاسة المصرية ضحايا الحادث الذي في محافظة الوادي الجديد وأكدت رئاسة الجمهورية في بيان لها مساء السبت أنه سيتم "القصاص لأرواح الضحايا كما سيلقى القائمون علي الارهاب والخارجون عن القانون جزاءهم المُستحق".




