٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

السعودية تعزز اجراءت الامن علي الحدود شديدة التحصين مع العراق

المصدر: KDP.info
مقاتلون ينتمون إلى ما تطلق على نفسها الدولة الاسلامية في سوريا

عرعر– رويترز- KDP.info- اجتاحت الجماعة التي تطلق على نفسها الدولة الإسلامية المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق قبل شهر واعلنت الخلافة في منطقة تمتد من حلب إلى اطراف بغداد، ولكن اذا كانت تضع نصب اعينها التوسع جنوبا فستواجه حدودا مع السعودية أشد تحصينا بكثير مما واجهه من قبل.

فمنذ أن شنت الجماعة التي كانت تعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام هجومها الخاطف في العراق الشهر الماضي ارسلت الرياض الافا من جنودها للمنطقة الحدودية.

وتسعى السعودية لتحصين الحدود التي تحميها بالفعل سلسلة من السواتر الطبيعية والأسيجة تشكل منطقة منعزلة تمتد عشرة كيلومترات في عمق الأراضي السعودية. وتخضع الحدود التي تمتد لمسافة 850 كيلومترا للمراقبة على مدار الساعة بواسطة رادار وكاميرات فيديو تعمل بالاشعة تحت الحمراء.

وفي الشهر الماضي تعهد العاهل السعودي الملك عبد الله باخذ كافة التدابير اللازمة لحماية السعودية من الدولة الاسلامية في العراق والشام التي تصفها السعودية بانها منظمة ارهابية ومن الميليشيات الشيعية التي عبأها العراق للتصدي للمتشددين السنة.

وصرح اللواء فالح السبيعي قائد حرس الحدود في المنطقة الشمالية للصحفيين في الاسبوع الماضي ان ما لا يقل عن ألف جندي وألف من الحرس الوطني وثلاث وحدات هليكوبتر وصلت لتعزيز الحماية لمنطقة الحدود قرب عرعر.

ولم يعلن المسؤولون السعوديون عدد القوات الإضافية التي ارسلت للحدود حتى الآن وامتنعوا عن التعليق على مدى دقة تقرير بثته قناة العربية التلفزيونية قدر حجم التعزيزات عند 30 الفا.

ورغم ان تقدم تنظيم الدولة الإسلامية سبب حالة من الفزع إلا ان المسؤولين في حرس الحدود يصفون الميليشيات الشيعية المتحالفة مع بغداد بانها تمثل التهديد الأكبر، إذ قال السبيعي ان التنظيم لا وزن له لانه جماعة ارهابية لا تمتلك اي قدرات عسكرية لكن الميليشيات الشيعية منظمة وخلفها من يقوم بالتخطيط.

ولا توجد طرق للتجارة الدولية على الحدود بين السعودية والعراق على عكس الحدود العراقية السورية التي تعبرها بعض أهم طرق التجارة في الشرق الأوسط. وكانت اخر مرة افتتح فيها المعبر في اكتوبر تشرين الأول الماضي حين عبر 65 ألف حاج عراقي الحدود للسعودية للحج.

ويصعب اخترق الحواجز والسواتر على الحدود وقال مسؤولون أنه القي القبض على 12 شخصا فقط اثناء محاولة عبور الحدود بشكل غير قانوني منذ تعزيز الدفاعات قبل عامين. وفي الأسبوع الماضي أطلقت ثلاثة صواريخ من العراق على مجمع سكني لحرس الحدود السعوديين.

وازداد عدد الدوريات منذ حزيران يونيو الماضي. وقال حرس الحدود ببزاتهم العسكرية الرمادية المموهة انهم لاحظوا أيضا تزايدا في حركة نظرائهم على الجهة المقابلة من الحدود، وقال السبيعي إن حرس الحدود سيزيد من يقظته كما سيزداد عدد رجال الشرطة.

وتبعد أقرب بلدة عراقية وتدعى النخيب 80 كيلومترا عن الحدود. وهي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية ولكن مقاتلي الدولة الإسلامية يحتلون مناطق تقع إلى الشمال الغربي منها كما تقع إلى شرقها محافظة النجف التي فيها ميليشيات شيعية قوية.

شيماء محمد 

أخبار ذات صلة