٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الأمم المتحدة تطلب من أوربا استقبال لاجئين سوريين بعد تشبع المنطقة

المصدر: KDP.info
أطفال سوريون يلعبون في مخيم للاجئين في الاردن

أربيل-  KDP.info/ دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أوربا لأن تفتح أبوابها لمزيد من اللاجئين السوريين إذ أنها لم تستقبل سوى أعدادا "ضئيلة"، بينما وصلت البلدان المجاورة لسوريا إلى "نقطة التشبع".

ويتركز معظم اللاجئين السوريين -المتوقع أن يتجاوز عددهم الثلاثة ملايين في الاسابيع القليلة القادمة- في لبنان والأردن وتركيا ويوجد أعداد أقل منهم في اقليم كوردستان والعراق ومصر. لكن المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ميليسا فليمنج قالت إن هذا الوضع يتغير.

ومضت تقول "التوجه واضح الآن.. إنهم ينتقلون الى مناطق خارج الدول المجاورة. البلدان المجاورة وصلت إلى نقطة التشبع. ويطلب كثير من السوريين الآن اللجوء إلى أوربا ونطلب من أوربا عمل المزيد".

ولم يطلب سوى عدد قليل جدا من السوريين اللجوء إلى أوربا خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وكان هناك 123600 طلب للجوء معظمها في السويد وألمانيا لكن ذلك الرقم يشتمل على عد مزدوج لأن البعض يقدم طلبات للجوء في عدد من البلدان.

وقالت فليمنج في مؤتمر صحفي في جنيف "هذه الأرقام صغيرة وفي الواقع فإنها ضئيلة مقارنة بعدد اللاجئين السوريين في دول الجوار المباشر البالغ 2.9 مليون نسمة. إنها تمثل أربعة بالمئة فقط من عدد اللاجئين السوريين".

يذكر أن بعض الدول الأوربية لديها شروط قاسية لاستقبال اللاجئين. وبعض الدول تحتجزهم بينما حاول البعض الآخر مثل بلغاريا واسبانيا واليونان رفضهم حتى قبل أن يصلوا إلى أراضيها في قوارب غير صالحة للإبحار.

وقالت فليمنج "هناك حالة واحدة زعم فيها ناجون أن سفينة رسمية أعادت سفينتهم التي انقلبت أثناء عملية الدوران ولقي كثير من ركابها حتفهم. وهذا غير مقبول".

وقال تقرير للمفوضية السامية للاجئين إن ذلك حدث قرب ساحل فارماكونيسي اليوناني في 20 كانون الثاني يناير هذا العام وإن 12 امرأة وطفلا من سوريا وأفغانستان لاقوا حتفهم. وذكر التقرير أن دولة واحدة في أوربا هي روسيا أعادت 12 لاجئا إلى سوريا في انتهاك لمبدأ في القانون الدولي.

وحتى الآن عرضت 17 دولة أوربية إعادة توطين 31800 من اللاجئين الأكثر احتياجا لكن المفوضية السامية للاجئين تريد أن تستضيف أوربا 100 ألف من هذه الحالات بمتوسط ثلاثة آلاف حالة لكل دولة.

وفي الداخل، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن عدد سكان المناطق الساحلية المستقرة في سوريا، ارتفع بنسبة 50 في المائة مع تزايد أعداد النازحين الذين فروا من أعمال العنف المستمرة في بقية المحافظات السورية.

وحذر المهندس المائي في الصليب الأحمر الدولي باتريك لويزييه من أن موجة النزوح تؤدي إلى صعوبات لدى النازحين والمجتمعات المضيفة على السواء، لافتاً إلى استنفاد الموارد المحلية إلى أقصى درجة والسلطات تكافح لمواكبة التدفقات الأخيرة من الأسر التي فرت من حلب والمناطق الأخرى المتضررة مباشرة من جراء أعمال العنف.

وانتقل إلى اللاذقية وطرطوس منذ بداية النزاع منتصف 2011، نحو مليون شخص، مما أدى إلى تضخم عدد السكان المحليين بنسبة 50 في المائة، بحسب بيان صدر عن اللجنة.

أخبار ذات صلة