تنظيم الدولة الاسلامية يخلي مناطق كوردية للسيطرة على كوباني

غربي كوردستان- وكالات- KDP.info/ عمد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف سابقاً باسم (داعش) إلى إخلاء القرى الكوردية الواقعة شمال محافظة الرقة، بعد تنفيذ أحد عناصرها قبل ليلتين عملية انتحارية في موقع تحصن فيه مسلحون من حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي.
وبحسب شبكة ولاتي فإن "اشتباكات عنيفة تجري بين الوحدات الكوردية وإرهابيي الدولة الإسلامية في قرية عفدكه في ريف كوباني الشرقي، استخدم فيها إرهابيو داعش الأسلحة الثقيلة كالدبابات والمدفعية والدوشكا والأسلحة الأخرى، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من عناصر الدولة واستشهاد مقاتلين من الوحدات الكوردية".
وطلب تنظيم الدولة الاسلامية من أهالي قريتي بئر عطوان والجامس بريف مدينة تل أبيض، في الشمال، إفراغ القريتين، كما منع سكان بلدتي تل أخضر وسوسك من دخولهما أمس.
وأفاد مكتب أخبار سوريا بأن قرار التنظيم بإخلاء القرى الكوردية الواقعة شمال محافظة الرقة تزامن مع "بناء ساتر ترابي"على الطريق الذي يصل تل أخضر بطريق كوباني.
وكان مقاتل تابع لتنظيم الدولة الإسلامية، قد نفذ بعد منتصف ليل أول من أمس، عملية انتحارية في موقع تحصن فيه مسلحون من حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي قرب مدينة عين عيسى بمحافظة الرقة، ونقل المكتب عن مصدر أن الانتحاري فجر نفسه في تجمع لمسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يحاربه التنظيم، وذلك في المركز السابق لشركة غوريش التركية، الواقع قرب قرية القادرية شمال غربي مدينة عين عيسى.
وتأتي العملية وفق المكتب، في وقت تتوجه فيه أرتال عسكرية تابعة للتنظيم من مدينة الرقة إلى منطقتي تل أبيض وعين عيسى، فيما يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية يحشد قواته للسيطرة على قرى ريف كوباني، إضافة إلى المدينة نفسها، الواقعة في محافظة حلب المجاورة، التي يتحصن فيها مقاتلون من حزب الاتحاد الديمقراطي.
وفي سياق متصل، ذكر مراسل شبكة ولاتي أن "عددا من المواطنين الكورد عادوا إلى مدينة تل ابيض قبل يومين متفاجئين بوجود عائلات عربية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية تقطن منازلهم"، مضيفاً أن "المئات من هذه العائلات العربية أتت من محافظات أخرى واستوطنت منازل المواطنين الكورد، بعد نزوح الكورد منها إلى تركيا عقب سيطرة تنظيم الدولة على المدينة وملاحقتها لهم"، رافضين في الوقت نفسه "الخروج من منازل الكورد" على الرغم من أن المواطنين الكورد جلبوا وثائق من المحكمة الشرعية في المدينة تثبت ملكيتهم لها.
جدير بالذكر أن أكثر من مائة عائلة عربية سكنت قرية تل خضر الكوردية في ريف تل ابيض الغربي بعد ان هجّر (داعش) المواطنين الكورد من قرى تل فندر وتل خضر، وذلك بغية تغيير ديمغرافية المنطقة حسب ما يؤكده ناشطو المنطقة.
إعداد: عماد برهو




