273 برميلاً متفجراً على حلب منذ بداية رمضان.. والنظام يحشد نحو مزارع رنكوس

سوريا- وكالات- KDP.info/ شهدت الساحة الميدانية السورية تطورات أمنية على أكثر من صعيد، فبينما اغتيل قائد لواء في "جيش الإسلام" في بلدة سقبا بريف دمشق واشتدت المعارك في المليحة في الغوطة الشرقية التي تعرضت لغارات جوية متتالية، قامت قوات النظام بمحاولات للتقدم في مزارع رنكوس التي ترزح تحت نيران المعارك، فيما ألقت طائرات النظام 273 برميلاً متفجراً على مدينة حلب منذ بداية شهر رمضان.
فقد شن الطيران الحربي التابع للجيش السوري الثلاثاء عدة غارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة على مزارع رنكوس في ريف دمشق، وذلك بالتزامن مع اشتباكات اندلعت بين قوات النظام وفصائل المعارضة المنتشرة بمحاذاة القرى الخاضعة لسيطرة النظام في القلمون.
وأفاد ناشطون معارضون بأن قوة تابعة للجيش النظامي، مدعومة بمقاتلين من "حزب الله" اللبناني، اقتحمت نقطة تمركز لقوات المعارضة في سهل رنكوس، وتمكنت من قتل أربعة مقاتلين من المعارضة، بينهم ضابط برتبة ملازم أول.
وأضاف الناشطون أن اشتباكات اندلعت إثر ذلك بين الطرفين، واستمرت لساعات، تمكن مقاتلو المعارضة خلالها من منع قوات النظام من التقدم، مما دفع بالطيران الحربي والمروحي إلى استهداف مناطق انتشار المعارضة في الجرود بالبراميل المتفجرة والصواريخ.
من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اغتيال قائد لواء إسلامي جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته الثلاثاء، بينما انفجرت عبوة ناسفة في مدينة دوما بسيارة رئيس مؤسسة الهدى الإسلامية، وهو عضو المجلس القضائي الموحد في الغوطة الشرقية، الذي جرى تشكيله في الـ24 من شهر حزيران الماضي، مما أدى لإصابته بجراح.
وفي سياق متصل، أفاد رئيس هيئة أركان الجيس السوري الحر عبد الإله البشير في مداخلته أمام اجتماع أعضاء الائتلاف الوطني السوري الثلاثاء، بأن طائرات النظام ألقت 273 برميلاً متفجراً على المدينة منذ بداية شهر رمضان، أي ما يعادل 150 طناً من المتفجرات.
وأوضح البشير أنه لا توجد قوة عسكرية بإمكانها الصمود بوجه هذا القصف، وهناك انسحاب من الثوار في بعض الجبهات، والمجلس العسكري جمع القادة في حلب، من أجل تعزير جبهات القتال، لافتاً إلى أنَّ عدة فصائل عسكرية من المعارضة في إدلب سترسل مقاتلين لتعزيز جبهة وادي الضيف.
وأشار رئيس أركان الجيس السوري الحر، إلى أنَّ سقوط دير الزور بيد تنظيم الدولة الإسلامية تعود أسبابه إلى عودة التنظيم مدججا بالأسلحة الثقيلة، التي اغتنمها من العراق. مقابل عدم وجود أي دعم مالي وعسكري موجه للأركان.
كما خرجت أمس مظاهرات في ريف دير الزور الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، رافضة "مبايعة" عشائر دير الزور والفصائل العسكرية المعارضة للتنظيم أخيرا، وإعلانها الولاء له.
وقال ناشطون إن عناصر تابعة للتنظيم تمكنت من فض المظاهرة في مدينة العشارة "بإطلاق الرصاص على المتظاهرين"، بينما تعيش المدينة "توترا شديدا" منذ ليل الأمس إثر ذلك.




