دابق أول صحيفة رسمية للدولة الإسلامية في سوريا

أربيل- KDP.info/ ذكرت صحيفة عربية أن تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا أو ما يعرف سابقا بـ(داعش) أصدر صحيفة ناطقة باسمه وبلغتين عربية وانكليزية، فيما نقلت صحيفة اخرى عن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن أن البغدادي نتاج تعاون استخبارات ثلاث دول.
وتحت عنوان "دابق أول صحيفة رسمية للدولة الإسلامية في سوريا" كتبت صحيفة القدس العربي "أصدر تنظيم الدولة الإسلامية أول صحيفة ناطقة باسمه باللغتين العربية والانكليزية، بحسب حسابات مقربة من التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت".
وأشارت الحسابات نفسها إلى أن التنظيم أصدر أولى أعداد صحيفة دابق الناطقة باسمه وبنسختين الكترونية وأخرى ورقية، دون أن تعلن عن دورية صدورها.
ولفتت إلى أنه تم توزيع النسخة الورقية على سكان المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا، كما تم إرسال النسخة الالكترونية عبر البريد الالكتروني.
وتحت عنوان "سنودن: البغدادي نتاج تعاون استخبارات ثلاث دول" كتبت صحيفة الاتحاد الإماراتية "كشف الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن، أن الوكالة وبالتعاون مع نظيرتيها البريطانية ومعهد الاستخبارات والمهمات الخاصة الموساد مهدت لظهور تنظيم دولة العراق والشام، داعش".
ونقلت مصادر تسريبات عن سنودن تؤكد تعاون أجهزة استخبارات ثلاث دول هي الولايات المتحدة، بريطانيا، وإسرائيل لخلق تنظيم إرهابي قادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد في عملية يرمز لها بعش الدبابير.
وأظهرت وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي، أن الأخيرة قامت بتنفيذ خطة بريطانية قديمة تعرف بعش الدبابير لحماية إسرائيل، تقضي بإنشاء دين شعاراته إسلامية يتكون من مجموعة من الأحكام المتطرفة التي ترفض أي فكر آخر أو منافس له.
وتحت عنوان "أمير داعش متعاون مع المخابرات الأمريكية" كتبت صحيفة المصري اليوم "ذكرت إذاعة صوت روسيا، الإثنين، أن أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش، أبو بكر البغدادي، اعتقل من قبل القوات الأمريكية، في وقت سابق من عام 2004، وكان يمكث في سجن معسكر بوكا، ولكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق من عام 2009، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما".
ويرى التقرير بحسب وجهة نظر تبناها اثنان من الخبراء السياسيين، وهما المحلل السياسي السوري طالب إبراهيم، والمستشرق الروسي فيتشيسلاف ماتوزوف، أن البغدادي متعاون بشكل أو بآخر مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بحسب قوله.
وفي سياق متصل، أيّد المستشرق الروسي، فيتشيسلاف ماتوزوف، رأيا مماثلاً، حيث أكد أن كل الحقائق تشير إلى أن البغدادي مرتبط مع وكالة المخابرات المركزية، ومن الواضح أنه خلال سنوات السجن تم إشراكه ضمن مخططات الوكالة الاستخباراتية بشكل أو بآخر، بحسب قوله.




