٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

محلل سياسي: الدولة الكوردستانية مفتاح الحل للقضية الكوردية في الاجزاء الاخرى

المصدر: KDP.info

اربيل-خاص-KDP.info/ حذر الكاتب الكوردي والمحلل السياسي أمين عثمان من أن التنظيمات المسلحة مثل الدولة الاسلامية (داعش) لا تستهدف الكورد السوريين فقط بل تستهدف اقليم كوردستان ايضا، معتبرا أن اعلان الدولة الكوردستانية سيكون مفتاحا لحل القضية الكوردية في اجزاء كوردستان الاخرى.

وقال عثمان في تصريح خاص لموقع KDP.info  "يجب علينا نحن الكورد ان نعرف مصلحتنا وقوتنا في وحدتنا، لان الحرب الطائفية في العراق ستستمر لعقود من السنين"، مبينا أن "منطقة الشرق الاوسط على شفير هاوية والاعلام السوداء تلوح في الافق والارهاب والحرب تحصد الارواح البريئة وتستنزف وتغرق الشرق الاوسط في ظلام دامس، وداعش لا يستهدف الكورد السوريين فقط بل يستهدف اقليم كوردستان ايضا، من يدخل الحرب يكون خاسرا ومن يتجنبها يكون فائزا".

واضاف ان تنظيم داعش "ليس لديهم دين ولاقانون ولا اخلاق ولاضمير، واعلان الخلافة الاسلامية يعني اعلان الحرب والجهاد على شعوب المنطقة، وهذه الحرب ستستمر لسنوات طويلة وعقودا من الزمن، وقد توقفت جميع المعارك في الاراضي السورية وحتى العراقية، لا امريكا ولا المالكي ولا ايران ولاتركيا ولا اقليم كوردستان ولا المعارضة السورية تغامر وتخاطر في حرب عبثية ضد الخلافة الداعشية التي ليس لنا فيها ناقة ولاجمل".

وقال عثمان "نحن الكورد يجب ان نعرف مصلحتنا وأن قوتنا في وحدتنا، لان الحرب الطائفية الشيعية السنية ستستمر لعقود من السنين، وحل القضية الكوردية في اعلان الدولة الكوردستانية، والذي سيكون مفتاحا لحل القضية الكوردية في اجزاء كوردستان الاخرى، ويسارع ويطور في حلها، لان العالم يدعم ويساند الدولة الكوردستانية".

وتابع قائلا إن "الفرصة الحقيقية للكورد في اعلان دولتهم والوقوف والعمل وتوحيد الصفوف من اجل الدولة الكوردستانية التي هي مستقبل الكورد، فمنطقة الشرق الاوسط تدخل في عصر الانحطاط والظلام، وكل من يتحدث ويتكلم عن الديمقراطية وتآخي الشعوب يخدع نفسه الف مرة".

واعتبر ان "اي تطور في اي جزء من كوردستان سوف يساعد ويؤثر على الاجزاء الاخرى والظروف الموضوعية تحدث في مكان يساعد على التطور اكثر واسرع من الاجزاء الاخرى كما حدث في اقليم كوردستان"، مبينا أن "الخلافات بين الاجزاء سيكون سلبيا على الجميع، يجب التقارب ووضع المصلحة القومية والوطنية على المصلحة الحزبية والشخصية".

واختتم بالقول إن "حل الخلافات يكون بالحوار والتنازلات وليس بالتصعيد الاعلامي والتصريحات العدائية، مع الاخذ بعين الاعتبار الضغوط التركية والايرانية على حكومة اقليم كوردستان والتي بدورها يجب ان تكون اكثر حكمة واحتواء وتسامحا، وان نستفيد من قوة الجميع وليس ان نقف ضد بعضنا".

جمال باكير

أخبار ذات صلة