أمريكا: إزالة الحدود بين العراق وسوريا لمصلحتنا ويمّكننا من ملاحقة داعش في كل مكان

واشنطن- سي ان ان-KDP.info/ قال السفير الأمريكي السابق للعراق رايان كروكر، إن قيام تنظيم الدولة الاسلامية أو ما يعرف سابقا بداعش بإزالة الحدود بين العراق وسوريا يصب في مصلحة بلاده، بحيث يمكنها استخدام هذا الامر وملاحقة عناصر التنظيم في كل مكان.
وتابع كروكر "تعلمت درسين خلال فترة 40 عاما في الشرق الأوسط، الأول هو أحذر مما تتدخل فيه، التدخلات العسكرية يمكن أن يكون لها العديد من التداعيات والأمور المترتبة على مثل هذه الخطوة، والأمر الثاني الذي تعلمته هو أن تكون أكثر حذرا مما تخرج منه، حيث أن آثار الانسحاب يمكن أن تكون أسوء من تداعيات الانخراط بهذا العمل في البداية".
وأضاف "يمكنني مناقشة أننا لم نقم بالأمرين بصورة جيدة في العراق، أعتقد أنه لا زال لدينا وقت لمساعدة العراقيين للعودة على مسار مستقر ولكن علينا التحرك بصورة سريعة وبتصميم كبير ويجب علينا التحرك على الصعيد السياسي والعسكري في الوقت ذاته".
وأشار إلى أن زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري إلى العراق "كانت في غاية الأهمية كإشارة إلى إعادة الانخراط وقام بمقابلة كافة القيادات وقابل العاهل السعودي الملك عبد الله".
وحول الموقف الأمريكي في حال تمكن داعش من السيطرة على حقول نفطية رئيسية واستراتيجية في العراق وسوريا، قال كروكر إن "هذه نقطة مهمة، بنظري فإن داعش هي عبارة نسخة محدثة من القاعدة أكبر حجما وأكثر تنظيما وتمويلا وتسليحا مما كان عليه تنظيم القاعدة في الـ11 من سبتمبر".
واختتم كلامه قائلا "علينا وضع خيار الضربات الجوية لأهداف داعش وقياداته على الطاولة.. الدولة الإسلامية قد تكون قد قدمت لنا خدمة بإزالة الحدود منع سوريا بشكل عام، وعليه باعتقادي أنه يجب علينا ملاحقتهم أين ما ذهبوا".
جمال باكير




