قائد الفرقة الرابعة للجيش العراقي: استعادة السيطرة على تكريت ليس سهلا

أربيل- خاص- KDP.info/ نفى قائد الفرقة الرابعة للجيش العراقي في محافظة صلاح الدين اللواء نذير عاصم كوران تعرضه إلى عقوبة عسكرية، وأكد أنه القائد الوحيد الذي بقي في قاعدته لمدة اسبوعين، لكنه أشار إلى أن استعادة السيطرة على مدينة تكريت ليس سهلا.
وقال اللواء كوران في تصريح خاص لموقع KDP.info إنه "لم تبق تحت سيطرة قوات الجيش في حدود مدينة تكريت سوى قاعدة سبايكر والجامعة ومصفى بيجي، على الرغم من استقدام قوة عسكرية من سامراء والتي هجمت بالتعاون مع قوة سبايكر على المدينة، لكنهم لم يستطيعوا دخول تكريت والسيطرة عليها"، معتبرا أن "استعادتها ليس سهلا، ويجب أن يقدم اهالي وعشائر تلك المناطق الدعم لقوات الجيش العراقي، مع اهمية ايجاد حل سياسي".
وحول مسألة اقتراب المسلحين من بغداد وتهديدهم باقتحامها، قال كوران إن "هناك مجاميع سنية في اطراف بغداد، لكن وجود المجاميع المسلحة الشيعية مثل عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله يجعل دخولها للعاصمة صعبا".
وامر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باعفاء ضباط رفيعي المستوي في القوات الحكومية من مناصبهم واحالة بعضهم على محاكم عسكرية ومجالس تحقيقية، في أعقاب سيطرة مسلحين على عدة مدن عراقية في شهر حزيران يونيو الماضي.
وحول الانباء التي تحدثت عن معاقبته، قال اللواء كوران "لم اتعرض لأي عقوبة، بل على العكس دافعنا وبقينا في قاعدة سبايكر على مدار اسبوعين، إلى أن تم اعادة تنظيم الفرقة الرابعة وذهبت إلى محافظة ديالى".
وأشار إلى "الاشتباكات بين مسلحي داعش وقوات الجشي العراقي في حدود مدينة تكريت مازالت مستمرة حتى الآن".
بلند ابراهيم




