سليمان: بالحوار الجدي والمسؤول وبناء موقف كوردي موحد نوفر عوامل الصمود والمقاومة

هولير- KDP.info/ ذكر عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا أحمد سليمان أن عوامل الصمود والمقاومة تتوفر إذا تم الاقتناع بأن الحوار الجدي والحقيقي والمسؤول حول جميع القضايا ضرورة وأساس لبناء الثقة بين الجميع، وللوصول الى موقف سياسي موحد لبناء مشروع كوردي قومي ووطني.
كلام سليمان، جاء في أول رد على دعوة البعض بأنه يجب على المجلس الوطني الكوردي الإنسحاب من الائتلاف السوري، نتيجة ما يتعرض له ريف كوباني وسيطرة داعش على بعض القرى الكوردية، وعدم مشاركة المجلس في العمل العسكري، أو حتى التنديد بما يحصل.
وكتب سليمان في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن "ما يحصل في كوباني في الآيام الأخيرة، يؤكد مجدداً على أن الكورد ومناطقهم مهددون بعدم الاستقرار والبقاء في حالة الخوف والهلع، والمستفيدون من هذه الحالة أطراف متعددة، وفي المقدمة النظام، والخاسر الأكبر هم الكورد وأبناء المنطقة، إذ أن حالة التمزق الداخلي تزداد عمقا وما يحصل من هجوم على المجلس الوطني الكوردي لأنه غير مشارك في العمل العسكري في مناطق القتال، واتهامه بالتقاعس وأكثر من ذلك ربما بتعاونه مع تنظيم الدولة الإسلامية والقوى المتطرفة التي تستهدف المناطق الكوردية".
وأوضح سليمان أنه "في المقابل فإن المواطنين من غير أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي بمن فيهم أطراف المجلس الوطني الكوردي ينظرون بعين الشك والريبة لما يحصل، واعتبار ما يجري مخطط من النظام لإبقاء المنطقة تحت رهان الخوف والتدمير"، مستطردا أن "حالة انعدام الثقة بين المجلسين والتشكيك المتبادل بينهما يدفع بالآخرين إلى تمرير مخططاتهم بحق المناطق الكوردية وأبنائها.
وأضاف سليمان متسائلا "أليس المجلس الوطني الكوردي محقا في عدم المشاركة في الدفاع عن مناطقه العسكرية، حيث أن سبيل المشاركة مسدود أصلا بعد انهيار اتفاقية هولير؟ وأين هي امكانات المقاومة أصلا لديهم؟ أما في الجانب السياسي فبيانات المجلس لم تتوقف في جميع حالات الاعتداء في حين لا يعد ذلك كافيا بالمطلق، وأكون منصفا إذا قلت إن بيانات المجلس تأتي في سياق رفع العتب وليس في إطار التشبث بموقف سياسي واضح".
واختتم قائلا "لمواجهة الخطر الحقيقي ولابعاد الأطراف الكوردية في التورط لما يحاك حول مناطقنا من مؤامرات لا بد من الاقتناع بأن الحوار الجدي والحقيقي والمسؤول حول جميع القضايا السياسية والأمنية والاجتماعية ضرورة وأساس لبناء الثقة بين الجميع، وللوصول الى موقف سياسي موحد لبناء مشروع كوردي قومي ووطني وبه فقط سنوفر عوامل الصمود والمقاومة".
إعداد: عماد برهو




