٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

وليد عبد القادر: 40 مليون كوردي ينتظرون الاستفتاء على استقلال كوردستان

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ بات قرار إجراء الاستفتاء الشعبي حول مصير إقليم كوردستان الشغل الشاغل لكل كوردي في أجزاء كوردستان الأربعة، خاصة بعد الخطوة الشجاعة لرئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، بأن يقرر الشعب الكوردي في إقليم كوردستان مصيره ومستقبله، وبالتالي التشبث بحقه في تقرير مصيره.

وبخصوص هذا القرار التاريخي، يقول الكاتب والناشط الكوردي وليد حاج عبد القادر "من دون الخوض في تفاصيل أحقية أو أهلية الشعب الكوردي واستحقاقه كما وأهليته في تقرير مصيره بنفسه، هذا الاستحقاق الذي رفد بثورات وضحايا واكبت نضالات متعددة ولسنين عديدة كما أنه الجواب العملي/ التطبيقي لقرار عائد لتجمع عالمي قارب قرنا من الزمان وأعني به مقررات مؤتمر سيفر واللائحة العالمية لحقوق الإنسان وكل توجهات ومقررات الأمم المتحدة ودون الارتكاز على التاريخوية، وبالتالي الثورات العديدة التي هبت مطالبة باستقلال كوردستان".

وأضاف  "استنادا على التضحيات الجسام التي واكبت نضالات الشعب الكوردي في كوردستان والتجارب المريرة لحالات كثيرة من الاتفاقات الهشة مع السلطات المركزية، خاصة تجارب كوردستان العراق، والتي كانت هذه الاتفاقات تنهار، بسبب تملص الحكومات المركزية وافراغها لكامل الأطر السياسية/ الجغرافية من تلك الاتفاقات حتى بعد سقوط نظام الطاغية حيث تم زرع مقولة المناطق المتنازعة ومسألة المادة 140 والمط فيها، وبالتالي اللعب على المكشوف بأمن ومستقبل كل المنطقة".

وأشار إلى أن "انفلاق ابواب السجون ليخرج منها من خرج من الدواعش واتباعها، هو كتنميط متطابق لمنهج نظام دمشق الذي فتح للإرهابيين منافذ عبرت منها، هكذا فعل المالكي ايضا من خلال انسحاب قواته لخلق فوضى خلاقة يستطيع بها التشبث بالحكم ويدفع العراق ككل، بل دفع ذلك عمليا الى حرب طائفية، هذه الحرب والتوجه عينه الذي كان السيد رئيس اقليم كوردستان المناضل مسعود بارازاني قد حذر منه منذ سنين طويلة معلنا أن توجه العراق نحو الحرب الأهلية سيدع الكورد للنأي بذواتهم، وبالتالي التشبث بخيار حق تقرير المصير".

وتابع قائلا "كما أكد ثانية بعد، الغزوة الداعشية، أن الأمر الآن بعد سقوط الموصل هو غيره ماقبلها، وعليه فإن انسحاب الجيش العراقي من المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، وبالتالي تهديد أهاليها من الدواعش دفعت البيشمركة الى التقدم صوبها وكان القرار التاريخي والصائب للقائد بارازاني بأنه قد تم تطبيق المادة 140 عمليا ولا مجال البتة في العودة منها".

ويرى عبد القادر بأنه "أمام تعنت الحكومة المركزية وتشبث المالكي بالسلطة وتدهور الوضع العراقي وسط البوادر العميقة والتوجه نحو صراع طائفي ممنهج، جاء القرار الذي ينتظره أكثر من أربعين مليون كوردي، وهو الدعوة إلى إقرار استفتاء شعبي حول مصير الإقليم ومدى رغبة شعبها بإعلان الاستقلال، هذا الموقف الذي جوبه بعنف (...) بحجج ومسميات عديدة تتبلور كلها في الجوهر بالعداء المطلق لطموحات الجماهير الكوردية في جميع أجزاء كوردستان".

واستدرك قائلا "بقناعتي، لمجرد أن تم ضخ النفط مباشرة ووصول بواخرها المحملة لأكثر من جهة وسوق، فهذا يعني تماما بأن الإقرار بالأمر الواقع كما الاعتراف لاحقا ستكون ممكنة تماما من قبل دول فاعلة ومؤثرة في العالم وأولها أمريكا ودول أوربية عديدة، حيث لوحظ هذا الرأي وأيضا الانفتاح على الفكرة من قبل مسؤولين سابقين وحاليين للدول المؤثرة في القرار العالمي".

وختم عبد القادر حديثه بالقول "من هنا، أيضا يبرز أهمية النشاط الكوردي من خلال مسؤوليه الرسميين وجالياته المنتشرة في كل بقاع العالم للقيام بأنشطة تتقاطع ومفهوم العلاقات العامة، وبالتالي تنفيذ فعاليات جماهيرية حضارية توصل رغبة الشعب الكوردي بتقريره لمصيره".

ومضى قائلا "أما على الصعيد الكوردستاني وخاصة في الأجزاء الثلاثة الأخرى فقد رحبت غالبية الفعاليات الشعبية والحزبية بالفكرة وأبدت تضامنها الكامل للرغبة الذي سيبديها الشعب من خلال صناديق الاستفتاء، وإن صدرت بعض من المواقف التي صدمت الشارع الكوردستاني كلها، ومن توجه كوردي محدد ومع هذا فلا زال الجميع ينتظر مضمون رسالة السيد عبد الله أوجلان إلى مقام السيد رئيس إقليم كوردستان والمرسلة مع السيدة ليلى زانا".

واختتم قائلا إن "دعوة السيد الرئيس البرلمان لإصدار قانون الاستفتاء هي خطوة قانونية وحق مشروع لشعب كوردستان، وكلنا يحدوه الأمل أن يتحقق هذا الحلم، حلم إعلان دولة كوردستان وبقيادة قائد فذ بقامة القائد مسعود بارزاني".

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة