٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

تنظيم الدولة الإسلامية يطلب من الجماعات الأخرى بالموصل إلقاء السلاح وإعلان ولائها

المصدر: KDP.info

أربيل- وكالات- KDP.info- تفيد التقارير الواردة من مدينة الموصل شمالي العراق بأن المتشددين الذين أعلنوا إقامة ما يسمى الدولة الإسلامية في المناطق التي سيطروا عليها في العراق وسوريا، طالبوا الجماعات المتمردة الأخرى بوضع أسلحتها وإعلان الولاء لهم.

وتعد هذه خطوة في سبيل إحكام التنظيم المتشدد قبضته على المناطق السنية التي سيطر عليها في الأسابيع الأخيرة، غير أن ذلك يضع الجماعات الأخرى -ومن بينها البعثيون والعسكريون الساخطون، وقوات العشائر- في مواجهة صعبة، إذ يتوجب عليهم التخلي عن القتال ضد الحكومة العراقية، وإلا فسيواجهون تمرد أكثر قوة.

وتقول مصادر لجماعات السنة المسلحة ومصادر عسكرية تابعة للمتمردين إنهم أبلغوا في اجتماع عقد على مدى يومين في مدينة الموصل بأن المقاتلين الوحيدين الذين يحق لهم حمل السلاح هم المنتمون إلى ما كان يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، الذي تحول لاحقا إلى "الدولة الإسلامية".

وأوضحت مصادر خبرية في الموصل نقلا عن مصادر مقربة من المسلحين السنة قولها إن التنظيم اشترط على الفصائل المسلحة من العشائر وحزب البعث تقديم البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وإلقاء السلاح.

وقال شهود عيان نزحوا من مدينة تكريت التي ما زالت تشهد قتالا شديدا بين القوات الحكومية العراقية ومسلحين، إن مقاتلي تنظيم الدولة المنتمين إلى جنسيات مختلفة، يمكن تمييزهم في شوارع المدينة بسهولة.

وكان أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم قد دعا المسلمين في رسالة صوتية إلى السفر إلى العراق وسوريا للمساعدة في بناء ما سماه "الدولة الإسلامية". وحضهم على الهرع إلى "دولتهم"، وقال اهرعوا لأن "سوريا ليست للسوريين والعراق ليس للعراقيين".

وشدد البغدادي على أن هجرة المسلمين إلى الدولة الاسلامية، واجب عليهم، ودعا بصورة خاصة القضاة والأطباء والمهندسين وجميع من لديهم الخبرة الإدارية والعسكرية.

أخبار ذات صلة