مقتل 3 وجرح 9 بمداهمة قوات الامن لمكتب المرجع الصرخي في كربلاء

بغداد- وكالات-KDP.info- سقط ثلاثة قتلى وما لا يقل عن تسعة جرحى في مدينة كربلاء خلال مواجهات اندلعت بين عناصر الأمن وبين أتباع المرجع الديني الشيعي محمود الحسني الصرخي، بعدما حاولت قوة أمنية اقتحام مقرة في المدينة ليل الثلاثاء.
وقال مسؤولون عراقيون إن قوات الأمن دخلت المقر الخاص بالصرخي في المدينة واصطدمت بأنصاره ليل الثلاثاء، ما أدى إلى سقوط الخسائر البشرية، إلى جانب إحراق عربة هامفي تابعة للقوات الأمنية العراقية.
من جانبه، ذكر الموقع الإعلامي الخاص بالصرخي أن مداهمة مقره في كربلاء جاءت "نتيجة لمواقفه الوطنية" مضيفا أن قوات الجيش قام بـ"استفزاز" الموجودين في المقر، كما داهموا مسجد وحسينية تابعة له مضيفا "هذه التصرفات الميليشياوية نتيجة لمواقف المرجعية العليا بكربلاء المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني الرافضة للتقسيم والطائفية التي قتلت أبناء الشعب العراقي.. وموقفهم هذا دليل فشلهم وعدم صمودهم تجاه المواقف الوطنية التي تكشف عمالتهم للدول الاخرى التي لا تريد غير الشر والدمار للعراق والعراقيين".
وأشار موقع الصرخي الحسني إلى أن "جموعا غفيرة" من أنصاره "تدفقت من كافة مناطق كربلاء للذود عن حرمة ومقام المرجعية العليا" كما لفت إلى وجود تحركات في مناطق أخرى، بينها البصرة.
وكان أنصار الصرخي قد تحركوا عام 2006 عبر مهاجمة القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة جنوب البلاد، وذلك بعد حلقة عبر التلفزيون الإيراني حملت انتقادات للصرخي، وقام المهاجمون آنذاك برمي الحجارة على مبنى القنصلية وإضرام النار فيه.
واستبعدت مصادر أن يكون للأحداث في كربلاء صلة بالتطورات الأمنية في العراق والمعارك الدائرة بين الجيش وتنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن مؤخرا قيام "خلافة إسلامية" في المناطق الخاضعة لسيطرته، رغم أن الصرخي كان قد أعلن مؤخرا رفضه لفتوى المرجع الشيعي علي السيستاني، حول وجوب قتال المسلحين.




