٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

بارزاني: شعب كوردستان ليس مضطرا لرهن مصيره بظروف غامضة

المصدر: KDP.info

أربيل - KDP.info-  استقبل رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني اليوم الثلاثاء وفدا من وزارة الخارجية الفرنسية وأبلغه بأن شعب كوردستان ليس مضطرا من الآن فصاعدا لرهن مصيره بظروف غامضة أو أن يدفع ضريبة أخطاء الآخرين، وأكد أن ما يحدث في العراق حاليا لم يكن للكورد دور فيه، بل السياسات الخاطئة والحرب الطائفية.

فقد استقبل الرئيس بارزاني في مصيف صلاح الدين اليوم المسؤول عن ملف افريقيا الشمالية والشرق الاوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيروت والوفد المرافق له، وعبر المسؤول الفرنسي عن سعادته وامتنانه لعقد اللقاء، وتحدث عن الازمة السياسية والامنية الاخيرة في العراق، وأشار إلى أن الارهاب والعنف يشكلان خطرا كبيرا على العراق والمنطقة والعالم بأسره، وأكد ضرورة التمييز بين المشاكل الامنية والمشاكل السياسية، بالاضافة إلى التمييز بين مطالب السنة وتنظيم داعش، وحذر من أن سياسات العراق إذا استمرت على هذا النحو فإن البلاد تسير نحو التقسيم.

كما عبر جيروت عن شكره للرئيس بارزاني ولقوات البيشمركة الكوردية لحماية جزء كبير من البلاد من هجمات الارهابيين، ولتقديمهم المساعدة اللازمة للاجئين والمسيحيين في العراق.

من جهته، عبر الرئيس بارزاني عن ترحيبه الحار بالوفد الضيف، وقال بخصوص الاحداث الاخيرة والتهديدات الارهابية "أخبرنا رئيس الحكومة العراقية قبل عدة أشهر بأن الاوضاع في الموصل تتجه نحو المخاطر، لكنه أهمل تحذيرنا ولم ينظر اليه بجدية".

وأضاف أن "المسؤولية الرئيسية في هذه الاوضاع الامنية والسياسية تتحملها السلطات في بغداد، فقد استغل المتشددون والارهابيون السياسات الخاطئة لحكومة المالكي، ليقووا أنفسهم في المناطق السنية"، وأكد ان "حل المشاكل لا يمكن فقط في الحل العسكري، بل يجب اجراء تغييرات في العملية السياسية".

وحول السياسة العامة لاقليم كوردستان أمام الاحداث الحالية في العراق، قال بارزاني إن "الاقليم سيدافع عن حدوده ومواطنيه بكل امكاناته، وسيكون في مواجهة أي اعتداء ارهابي"، مشددا على أن "اقليم كوردستان لن يصبح جزءا من الحرب الطائفية في العراق".

وأشار إلى أن "شعب كوردستان ليس مضطرا من الآن فصاعدا لرهن مصيره بظروف غامضة أو أن يدفع ضريبة أخطاء الآخرين، فهو ليس مسؤولا عما يحدث في العراق، بل هي نتيجة للسياسات الخاطئة والحرب الطائفية".

واتفقت آراء الجانبان على ضرورة التواصل والتشاور، من أجل ايجاد حل للاحداث المتسارعة التي يشهدها العراق.

شيماء محمد

أخبار ذات صلة