٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

وليد عبد القادر: اتفاق الديمقراطي والـ (ب ي د) نقطة ارتكاز نحو صيغ من التفاهمات تكون أوسع وأشمل

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info - وصف الكاتب والناشط السياسي الكوردي وليد حاج عبد القادر بأن الاتفاق الذي تم بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني(ب د ك)، وحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) بالمبدئي، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة عموماً، وكوردستان بأجزائها الأربعة بشكل خاص، وعده من عوامل وحدة الصف الكوردي، متأملاً أن يصبح هذا الاتفاق نقطة ارتكاز للإرتقاء نحو صيغ من التفاهمات تكون أوسع وأشمل.

  وقال عبد القادر في تصريح خاص لموقع KDP.info: "مما لاشك فيه أن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في أنقرة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، هي من الأمور الجيدة جدا وسط الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة عموما وكوردستان بأجزائها الأربعة خصوصا، ومآلات مستقبل المنطقة بخرائطها قيد التشكل، أو ما يتم السعي ورسم أطرها العامة ككل".

وأشار إلى "أن الظرف العالمي ككل ومصائر الدول التي تقتسم كوردستان والتحولات البنيوية التي تجري وتتفاعل في داخلها وأمام الاستحقاقات القومية ومفاصلها الكبرى من حيث سعي الأطر والتوجهات الشوفينية التي تحاول وتسعى جاهدة في العودة الى ممارساتها العنصرية، وبالتالي إعادة بسط سيطرتها وبصيغ استبدادية وبعناوين مختلفة، ولكن الهدف هو هو، متناسين بأنه من المستحيل العودة بقضايا الشعوب ومكتسباتها الى الوراء".

 وأضاف عبد القادر: "من جديد كانت واحدة من أبرز أساليبهم، هو خلق بؤر وأذرع لصراع كوردي -كوردي، وبالتالي اظهار أو ابتكار أطر تنظيرية يستند عليها بعضهم .. وقد بات واضحا جدا وجود صراع بين توجهين في الحركة الوطنية الكوردستانية : توجه مؤطر - وبالضرورة - في النضال التحرري القومي ببعده الكوردستاني ومن ثم السعي الحثيث لبلورة القضية القومية الكوردستاتية والسير بها نحو آفاق حق تقرير المصير، وقد قدمت كثيرا من النضالات والشهداء حتى أسست أرضية حقيقية وموائمة لهذا الطرح، والتوجه الآخر الذي يستند على ايديولوجية تكاد أن تحاكي الأممية، ولكن بسمتها الخاصة - الأمة الديمقراطية - في تخفيف ممنهج والنزعة القومي، لابل تكاد أن تختفي تماما، أو أن تتماوه فيها وبحدها الأدنى، وإن كانت هناك سمات ونقاط تلاقي إلا أن الصراع والتناقض وصل إلى مرحلة خطيرة نتيجة لطغيان الإيديولوجيا عند واحد من الطرفين إياه."

وختم عبد القادر حديثه بالقول: "وهنا فللعوامل المؤسسة حاليا والتشكلات الجديدة، وبالتالي مستقبل ومصائر شعوب المنطقة جميعا وكوردستان بشكل خاص وكانعكاس للضغط الجماهيري وكحاجة ضرورية، نرى أن هذا الاتفاق يعد من العوامل الضرورية لوحدة الصف، وبالتالي توحيد وحشد الطاقات أمام المخاطر كما القرارات المصيرية وما يتراب عليها في اتخاذ القرارات الضرورية واللازمة متأملين أن يصبح هذا الاتفاق نقطة ارتكاز للإرتقاء نحو صيغ من التفاهمات تكون أوسع وأشمل".

حوار: عماد برهو

 

 

أخبار ذات صلة