الداخلية الكوردستانية: سندافع بكل امكاناتنا عن مواطني الاقليم

أربيل- KDP.info- صرح المدير العام لديوان وزارة الداخلية في حكومة اقليم كوردستان اليوم الاربعاء عن أن الحكومة أرسلت قوات البيشمركة إلى كافة المناطق الكوردستانية للدفاع عنها وحماية أمنها في أعقاب الفراغ الامني الذي تولد في أقضية سنجار ومخمور وخانقين ومحافظة كركوك مؤخرا.
وقال د. طارق گردي في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "حكومة الاقليم تعتبر نفسها مسؤولة عن أرض ومواطني مناطق سنجار ومخمور وكركوك وخانقين التي شهدت مؤخرا فراغا أمنيا (عقب انسحاب الجيش العراقي منها)، وهي تبذل كل امكاناتها لتوفير الامن والسلم للمواطنين والدفاع عن تلك المناطق التي تُعرف بأنها كوردستانية".
وأوضح گردي أنه "كان من المفترض أن يتم حسم المادة 140 من الدستور العراقي منذ عام 2007، لكن الحكومات العراقية كانت مهملة، وتدخلت كي لا تكون تلك المناطق المشمولة بالمادة آمنة".
وبين أن "المناطق الحدودية لكوردستان تحت سيطرة قوات الداخلية والبيشمركة والآسايش حاليا، وسنبذل كل ما بوسعنا للدفاع عن ساكني تلك المناطق، ونعتبرها جزءا من أراضي اقليم كوردستان، والقرارات السياسية لاقليم كوردستان وبرلمانه وبرنامج عمل حكومته سيكون في هذا الاطار، ونعد الدفاع عن هذه الحدود وأمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم واجبا على عاتقنا".
وأضاف گردي أن "أمن المناطق الخاضعة لحماية قوات البيشمركة محفوظ تماما، ومواطنيها يثنون على قوات الداخلية والبيشمركة والآسايش لاعادتها الامان إلى مناطقهم، التي لم كما كانت في السابق عدما لم يكن المواطنون يأمنون على أرواحهم وممتلكاتهم، وكانت الاعمال الارهابية تهدد أمنهم".
وأشار إلى أن "تلك المناطق منظمة اداريا فمحافظة كركوك لديها مجلس، واتصالاتنا ومساعداتنا مستمرة وهي عبارة عن توفير الامن والسلم عن طريق القوات الموجودة في تلك المناطق، خاصة قوات البيشمركة، ونحن في وزارة الداخلية وفرنا وسنواصل توفير كل ما هو ضروري بالاضافة إلى المساعدات اللوجستية لها".
شيماء محمد




