الجربا يعد تلميح أوباما لتشكيل معارضة معتدلة "تحديا" وقيادي كوردي يدعو لتعيينه مستشاراً للأسد

سوريا- وكالات- KDP.info/ رأى رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن غياب معارضة "معتدلة" تكون قادرة على الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد "تحديا جديدا" بالنسبة للثوار، فيما دعا قيادي كوردي إلى تعيين باراك أوباما كمستشار للأسد عقب انهاء ولايته.
وحسب بيان صادر عن الائتلاف، قال الجربا للقادة العسكريين إن تصريحات أوباما الأخيرة "تضع الثوار في تحد جديد"، وتؤكد أن على المعارضة السورية والائتلاف أن "ينظما صفوفهما بشكل أكبر والعمل بشكل مكثف".
من جهته، وصف نائب رئيس الائتلاف السوري القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا عبد الحكيم بشار موقف أوباما القائل بـ"عدم وجود معارضة معتدلة قادرة على هزيمة النظام السوري" بالدقيق، لكنه تساءل عن "موقف المجتمع الدولي الذي يفترض ان تقوده امريكا من قتل الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير سوريا وتشريد أكثر من نصف سكانها".
وقال بشار في تعليق نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن "الوصف الدقيق في هذه الحالة أن المجتمع الدولي عاجز عن القيام بواجباته تجاه الشعب السوري، وان الضعف الذي يعانيه سببه إدارة أوباما الذي حول امريكا الى دولة افقدها هيبتها واحترامها ومصداقيتها لدى شعوب المنطقة، وان امريكا سوف تحتاج الى فترة طويلة لاعادة ثقة الشعوب بها".
وأوضح بشار أن "امريكا في عهد اوباما تخلت عن حتى التزاماتها الاخلاقية تجاه شعوب العالم، واعتقد ان الدكتاتور الأسد سيبقى حتى نهاية عهد اوباما، وأفضل حل لقضية سوريا هي تعيين السيد اوباما مستشارا للاسد بعد انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي!".
من جانب آخر، أكد مصدر سياسي أن عددا من أعضاء الائتلاف يحاولون أن يحصلوا على "كلمة السر" من الجربا حول المرشح الذي يريده لخلافته في رئاسة الائتلاف، والذي يمكن دعمه والتصويت له في اجتماعات الائتلاف مطلع الشهر المقبل.
فيما أكد الجربا أن "الأمر من شأن الهيئة العامة للائتلاف، وأن المرحلة صعبة، لذلك يجب أن يكون التوافق العام على الأصلح وعلى صاحب المبادرة ورجل الموقف، ولا بد لجميع أعضاء الائتلاف والكتل المنضوية أن تضع مصلحة الشعب للسوري ومستقبل الثورة أولا وأخيرا".




