رضوان باديني: لعل اتفاق الديمقراطي والـ(ب ي د) نقطة انطلاق جديدة في غربي كوردستان

هولير- خاص KDP.info/ رحب الأستاذ الجامعي الدكتور رضوان باديني بتوصل الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الديمقراطي (ب ي د) الى اتفاق بينها في انقرة، ووصفه بأنه "مفاجئة سعيدة وجيدة".
وقال باديني في اتصال هاتفي مع موقع KDP.infoإن الاتفاق "كان بمثابة المفاجئة، لعدم توقعنا لمثل هذه المباحثات على هامش اللقاءات التي حدثت خلال المؤتمر التوحيد لحزبي (هـ د ب) و (ب د ب)، لذلك اعتقد بأنها كانت بمثابة المفاجئة، لكنها مفاجئة سعيدة وجيدة، بالنسبة للأغلبية العظمى من التنظيمات ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية الكوردية".
وأوضح باديني أن "الأجواء التي سادت الحركة السياسية الكوردية بعد إنهاء عمل الهيئة الكوردية العليا، لم يكن بالأمر المحبذ، ولم يعط شيئاً إيجابياً لكل الأطراف، لذلك كان الموقف بحاجة إلى دفعة جديدة من الأطراف ذات المصلحة ومن أناس ينظرون إلى الموضوع بعين المصالح الكوردية العامة".
واعتبر باديني أن "ما تم، يستحق التوقف عنده ملياً، وأن يحاول كل طرف من الأطراف المعنية، أن يطبق الحروف الأساسية لهذه الاتفاقية، ومن مبادئ عمل في المستقبل القريب".
ويذكر أن الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الديمقراطي اتفقا على (ايقاف الحملات الاعلامية المتبادلة، وحل المشاكل الحدودية بين اقليم كوردستان وغربي كوردستان، وتوفير مناخ في غربي كوردستان يمكن من خلاله أن تمارس الاحزاب الاخرى أعمالها ونشاطاتها بحرية، والتأكيد على واستمرار العلاقات بين البارتي والبيده، وعقد المزيد من الاجتماعات).
وحول اتفاق الطرفين على توفير المناخ المناسب في غربي كوردستان لتستطيع الأحزاب الأخرى أن تمارس نشاطها بحرية، قال باديني "الكثيرون كانوا يشككون بقدرة حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) على إيجاد جو صحي مشجع للحوار الكوردي الكوردي، والقليل من الأشخاص كانوا يتوقعون مثل هذه النقلة".
وعبر عن امنياته بـ"الخير من هذا الاتفاق، ولعل هذه النقطة التي ساهم فيها الدكتور كمال كركوكي، ممثل جناب الرئيس مسعود بارزاني أن تتوج بالنجاح، وأن تكون بالنسبة لكوردستان الغربية نقطة انطلاق جديدة، للبدء بالشروع لمستحقات المرحلة القادمة".
وبخصوص اتفاق الطرفين على وقف الحملات الإعلامية بينهما، قال باديني "إنها مسألة جيدة وحيوية، لكن الحقيقة يجب أن لا تغيب ولو للحظة واحدة، ولا تحت أي ذريعة كانت، وعادة في الأزمات، وفي الظروف الاستثنائية، تكون الحقيقة الضحية الأولى، لذلك علينا أن نحرص، ووفق المعايير الموضوعية والمهنية، وعلى إيصال الحقيقة كما هي، دون المواربة، ودون الأخذ بعين الاعتبار مصلحة بعض الأطراف الجزئية، فالمصلحة الأساسية التي يجب الانطلاق منها هي المصلحة الوطنية العليا".
وأضاف باديني "نحن محكومون باتفاق في ما بيننا، وهذه المسألة ولو استغرقت، ولو طالت، وتأجلت مرات ومرات، لكننا محكومين أن نتفق، وإذا لم نتفق سوف نغيب عن الساحة بكل تعابيرنا وبكل سياساتنا"، مستطردا "دعونا نستبشر خيراً".
حوار: عماد برهو
شيماء محمد




