عصائب "اهل الحق" تهجم على منازل الكورد وتختطف أبناءهم

بغداد- خاص- KDP.info/ عقب تهديد عصائب اهل الحق للكورد في مدينة بغداد والمناطق الاخرى، هجم عناصره على منازل لكورد ساكنين هناك واختطفت أبناءهم، وما يزال مصيرهم مجهولا، وفيما رأى مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن هدفهم هو الحزب، ذكر مستشار وزارة الهجرة والمهجرين أن على الحكومة ايجاد حل للكورد في العاصمة.
وجماعة عصائب أهل الحق تنظيم مسلح يقوده قيس الخزعلي المنشق من التيار الصدري، وهو معروف بولائه لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، ويشتبه في أنه شن العديد من الهجمات داخل البلاد.
وقال مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد صباح عقراوي في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "الكورد في بغداد تعرضوا إلى تهديدات، وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتم في منطقة الزعفرانية تهديد عائلتين كورديتين، من قبل عصائب أهل الحق".
وأضاف عقراوي أن "قيس الخزعلي قائد العصائب قال في تصريح متلفز إنهم على استعداد، وليسوا أعداء للمكون السني، لكنهم أعداء للمكونات الاخرى، بما معناه هم يعادون الكورد"، مستدركا "وقد أبلغنا قيادتنا بالتهديدات التي تعرضنا لها، وبأن هذه المجموعة تستهدف الحزب الديمقراطي الكوردستاني".
وأضاف مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد أن "عصائب أهل الحق تابعة لنوري المالكي وهي تجوب الانحاء بعجلات حكومية".
من جهته، قال مستشار وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عادل نوري لموقع KDP.info إن "المجاميع الشيعية المسلحة جعلت من الكورد هدفا لها عقب تردي الاوضاع الامنية خاصة في المناطق السنية وغلق الطريق الرئيسية المؤدية من كركوك وجلولاء إلى بغداد، وهذه المجاميع قامت باختطاف الكورد، ولحسن الحظ تمكننا من تحرير خمسة من الكورد مقابل مبالغ مالية، لكن مع الاسف استشهد اربعة آخرون على أيدي المسلحين الشيعة، فيما لا يزال مصير البعض الآخر مجهولا".
وأوضح أنه "تم توجيه الكورد بعدم اتخاذ تلك الطرق مسلكا لهم، وبأن يستخدموا النقل الجوي، لكن النقل الجوي متوقف ايضا، بسبب حجز كافة التذاكر لغاية السابع عشر من الشهر المقبل".
وأضاف أن "من يقوم بهذه الاعمال هو قيس الخزعلي قائد مجموعة عصائب اهل الحق، الذي هدد علانية الكورد في بغداد وبابل وواسط، لأنهم يعتقدون أن الكورد هم السبب في تردي الاوضاع الامنية".
وتابع قائلا "استطعنا حتى الآن اعادة 500 كوردي إلى اقليم كوردستان، لكن يتواجد حاليا في بغداد عشرات الكورد، ولا يستطيعون العودة، وتقوم المجاميع المسلحة بالتعرض لهم بالسب والاذى، لذلك اضطروا إلى البقاء في منازلهم".
وقال مستشار وزارة الهجرة والمهجرين "أقترح عبر موقعكم أن تقوم حكومة الاقليم بايجاد حل للكورد العالقين في بغداد والمناطق الاخرى، وأن يتم فتح الطريق بين بغداد وخانقين وتتم حمايته ليتسنى لهم العودة إلى كوردستان"، واقترح ايضا أن "يتجمع الكورد المتواجدون في بغداد الذين يرغبون بالعودة في مكان واحد، لكي يتسنى اعادتهم بطائرة إلى اقليم كوردستان".
ورأى أنه "يتوجب على الكورد الساكنين في تلك المناطق التحدث مع المرجعيات الشيعية لكيلا يتم استهدافهم مرة اخرى، وأن تتم معاقبة منفذي هذه الاعمال"، مبينا أن "هناك آلاف المواطنين العرب من سنة وشيعة يعيشون في اقليم كوردستان بسلام".
بلند ابراهيم




