نائب عن الانبار: تدهور البلاد يتحمله المالكي

اربيل-خاص- KDP.info/ أكد النائب عن محافظة الانبار محمد خالد اليوم الاثنين أن ما ادى بالعراق الى هذه الكارثة هو الاقصاء والتهميش وعدم المصالحة والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات، محملا رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية كاملة باعتباره القائد العام للقوات المسلحة.
وقال خالد في تصريح خاص لموقع KDP.info إن "ما ادى بالعراق الى هذه الكارثة هو الاقصاء والتهميش وعدم المصالحة والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات، وهذا ما استغله تنظيم داعش وغيره لدخول المدن العراقية، ما ادى الى انهيار المنظومة الامنية العراقية وتدهور وضع البلاد، وهذا كله يتحمله المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة".
وبخصوص تقدم المسلحين نحو المدن الحدودية في محافظة الانبار كقضاءي القائم وحديثة وامكانية سيطرته على منفذ طريبيل الحدودي مع سوريا، أوضح أن "الانباء تشير إلى أن هناك معارك في هذه المناطق، والانباء متضاربة بين الحكومة وبين المسلحين الذين هم في مناطق طريبيل والحديثة والقائم".
وحول ما إذا كان هناك أبناء عشائر سنية يقاتلون ضد القوات الحكومية، قال خالد إن "مسلحي ابناء العشائر هم يختلفون عن تنظيم داعش، ومن الممكن الفرز بينهما، فمسلحي العشائر يختلفون بتصرفاتهم عن تنظيم داعش".
واعتبر أن "انهيار المنظومة الامنية العراقية يعني كارثة، فرغم صرف مليارات الدولارات عليها، لكنها انهارت، وطبعا هذا الانهيار يتحمله رئيس الوزراء الاتحادي نوري المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة العراقية".
ورأى أن "الحل في العراق الفيدرالي هو حكومة انقاذ وطني واقامة مصالحة حقيقية بين الشعب العراقي، وعدم اقصاء وتهميش أي مكون، والنظر الى مكونات الشعب العراقي بنظرة واحدة"، مستدركا أن "الاقصاء والتهميش أديا بالعراق الى استغلاله من قبل التنظيمات الارهابية سواء كانت داعش وغيرها".
جمال باكير




