داعش يسيطر على بلدات في شرق سوريا منها خمس قرى كوردية

سوريا- وكالات- KDP.info/ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) سيطروا على بلدات رئيسية في شرق سوريا متاخمة للأراضي التي سيطر عليها التنظيم في العراق.
وقال المرصد ومقره بريطانيا إن المتشددين الذين يسعون لإقامة دولة خلافة إسلامية على جانبي الحدود بين العراق وسوريا سيطروا على بلدات موحسن والبوليل والبوعمر.
وتقاتل جماعة الدولة الإسلامية المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد جماعات معارضة أخرى في محافظة دير الزور وهي محافظة منتجة للنفط في شرق سوريا دمرتها الحرب الأهلية التي دخلت عامها الرابع.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن البلدات الثلاث التي تمت السيطرة عليها مؤخرا تقع على نهر الفرات الذي يربط سوريا والعراق، وهي مهمة، لأنها قريبة من مطار دير الزور العسكري ومدينة الميادين.
وأوضح أنه بالسيطرة على مدينة الميادين لا تبقى مدن أخرى مهمة خارج سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام سوى البوكمال القريبة من الحدود السورية العراقية. وأضاف أن بلدة موحسن التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر من الحدود مع العراق موقع مهم لأي محاولة للسيطرة على المطار.
وتشهد محافظة دير الزور قتالا منذ أكثر من عامين بين جماعات المعارضة والقوات السورية الحكومية وفر بعض المدنيين إلى العراق. واندلعت موجة ثانية من القتال بين الفصائل المعارضة للأسد في المناطق التي يسيطرون عليها في سوريا.
وتبرأت قيادة تنظيم القاعدة من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام. وانتزعت الجماعة السيطرة على أحياء في مدينة دير الزور من جبهة النصرة الفرع الرسمي للقاعدة في سوريا.
وفي سياق متصل، سيطر مسلحو داعش على خمس قرى كوردية بريف إعزاز الشرقي بدون أي قتال، حيث انسحب منها الجيش الحر بسبب قلة الذخيرة والعتاد.
وبحسب موقع "الكردية نت" فإن أسماء القرى الكوردية هي: عبلة، دوير الهوى، اكسار، طويس، البيرة التي تقع شرقي منطقة إعزاز، وقد أفادت آخر الأنباء بأن هناك مفاوضات جارية لتسليم قرية الغوز الكوردية لداعش والتي تتمركز بها جبهة النصرة والجيش الحر.
وبسقوط هذه القرى بيد داعش، تخرج قرية شدود التابعة لمنطقة الباب من خط النار الأول والذي كانت تدور على أطرافها اشتباكات بين داعش و الجيش الحر منذ أشهر، حيث سمح تنظيم الدول الإسلامية لأهالي قرية شدود- الكوردية- المهجرين العودة إلى ديارهم وقامت بإستثناء عدة منازل كانت قد اتخذتها مقار لها.




